الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢٩ - الحوادث «الثّابتة» و «المتغيّرة»
الآيات [سورة الرعد (١٣): الآيات ٣٧ الى ٤٠]
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا واقٍ (٣٧) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (٣٨) يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ (٣٩) وَ إِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ (٤٠)
التّفسير
الحوادث «الثّابتة» و «المتغيّرة»:
تتابع هذه الآيات المسائل المتعلّقة بالنبوّة، ففي الآية الاولى يقول تعالى:
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا.
«العربي» كما يقول الرّاغب في مفرداته «الفصيح البيّن من الكلام» و لذلك يقال للمراة العفيفة و الشريفة: انّها «امراة عروبة» ثمّ تضيف الآية حُكْماً عَرَبِيًّا