الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨ - فلسفة تحريم الميول الجنسية لامثالها
يوم القيامة جنبا لا ينقّيه ماء الدنيا، و غضب اللّه عليه و لعنه و اعدّ له جهنم و ساءت مصيرا. ثمّ قال: ان الذكر يركب الذكر فيهتز العرش لذلك» [١].
و نقرا
في حديث للإمام الصادق عليه السّلام «... و العامل على هذا من الرجال إذا بلغ أربعين سنة لم يتركه، و هم بقية سدوم. امّا اني لست اعني بهم انّهم بقيتهم انّهم ولدهم، و لكنّهم من طينتهم، قال: قلت: سدوم التي قلبت، قال: هي اربع مدائن «سدوم و صريم و الدما و غميرا» ... او [ولدنا و عموّرا] إلخ .... [٢].
و نقرا
في رواية اخرى عن الامام امير المؤمنين عليه السّلام انّه قال: «سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: لعن اللّه المتشبهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال» [٣].
فلسفة تحريم الميول الجنسية لامثالها
بالرغم من انّ العالم الغربي مليء بالانحرافات الجنسية، و انّ هذه الأعمال السيئة قد باتت متعارفة بحيث سمع انّ بعض الدول كبريطانيا و طبقا لقانون صدر بكل وقاحة من المجلس النيابي «البرلمان» فيها يجوز هذا الموضوع «اللواط او السحاق» و لكن شيوع هذه المنكرات لا يخفف من قبحها و من مفاسدها الاخلاقية و الاجتماعية و النفسية.
بعض اتباع المذاهب المادّية الذين تلوّثوا بمثل هذه المنكرات يقولون: نحن لا نجد محذورا طبيّا في هذا الأمر.
و لكنّهم لم يلتفتوا لي انّ كل انحراف جنسي له اثره السلبي في روحية الإنسان و بنائه النفسي يفقده توازنه.
[١] وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٢٤٩.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٢٥٣.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٤، ص ٢٥٥.