الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٦٧ - في قصر عزيز مصر
الآيتان [سورة يوسف (١٢): الآيات ٢١ الى ٢٢]
وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ كَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢١) وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٢٢)
التّفسير
في قصر عزيز مصر:
انتهت حكاية يوسف مع اخوته الذين القوه في غيابة الجبّ و بيّناها تفصيلا، بدا فصل جديد من حياة هذا الغلام الحدث في مصر ... فقد جيء بيوسف الى مصر و عرض للبيع، و لما كان تحفة نفيسة فقد صار من نصيب «عزيز مصر» الذي كان وزيرا لفرعون او رئيسا لوزرائه، لانّه كان يستطيع ان يدفع قيمة أعلى لغلام ممتاز من جميع الجهات، و الآن لنر ما الذي حدث له في بيت عزيز مصر.
يقول القرآن الكريم في شأن يوسف: وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ