الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٤ - المؤامرة المشؤومة
الآيات [سورة يوسف (١٢): الآيات ١١ الى ١٤]
قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ (١١) أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَ يَلْعَبْ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (١٢) قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَ أَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ (١٣) قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ (١٤)
التّفسير
المؤامرة المشؤومة
! بعد ان صوّب اخوة يوسف اقتراح أخيهم في عدم قتل يوسف، و القائه في الجبّ، أخذوا يفكرون في كيفية فصل يوسف عن أبيه لذلك اقدموا على تخطيط آخر، فجاءوا الى أبيهم بلسان ليّن يدعو الى الترحم، و في شكل يتظاهرون به انهم مخلصون له و حدثوا أباهم و قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ.
تعال يا أبانا و ارفع اليد عن اتهامنا، فإنّه أخونا و ما يزال صبيا و بحاجة الى اللهو و اللعب، و ليس من الصحيح حبسه عندك في البيت، فخلّ سبيله أَرْسِلْهُ