الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤ - قوم لوط و حياة الخزي
الآيات [سورة هود (١١): الآيات ٧٧ الى ٨٠]
وَ لَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَ ضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَ قالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ (٧٧) وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَ مِنْ قَبْلُ كانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨) قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (٧٩) قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ (٨٠)
التّفسير
قوم لوط و حياة الخزي:
مرّت في آيات من سورة الأعراف اشارة الى شيء من مصير قوم لوط، و فسّرنا ذلك في محلّه، و هنا يتناول القرآن الكريم- و بمناسبة ما ذكره من قصص الأنبياء و اقوامهم و بما ورد في الآيات المتقدمة عن قصّة لوط و قومه- قسما آخر من حياة هؤلاء القوم المنحرفين الضالين ليتابع بيان الهدف الاصلي الا و هو سعادة المجتمع الانساني و نجاته بأسره.