الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٠ - ١٢١ ـ باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام
و [١] عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُسَافِرٍ [٢] ، قَالَ :
لَمَّا أَرَادَ هَارُونُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنْ [٣] يُوَاقِعَ [٤] مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام : « اذْهَبْ إِلَيْهِ ، وقُلْ لَهُ [٥] : لَاتَخْرُجْ [٦] غَداً ؛ فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ غَداً هُزِمْتَ ، وقُتِلَ أَصْحَابُكَ ، فَإِنْ سَأَلَكَ [٧] : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ هذَا؟ فَقُلْ [٨] : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ [٩] ».
قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، لَاتَخْرُجْ غَداً [١٠] ؛ فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ [١١] هُزِمْتَ ، وَقُتِلَ أَصْحَابُكَ ، فَقَالَ لِي : مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ هذَا [١٢]؟ فَقُلْتُ [١٣] : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ [١٤] ، فَقَالَ : نَامَ الْعَبْدُ ولَمْ يَغْسِلِ اسْتَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَانْهَزَمَ [١٥] ، وقُتِلَ أَصْحَابُهُ. [١٦]
[١] في السند تحويل بعطف : « الوشّاء عن مسافر » على « مسافر ». والمراد أنّ معلّى بن محمّد يروي الخبر تارةً عن مسافر مباشرة ، واخرى بتوسّط الوشّاء. هذا ، وفي حاشية « بف » : « أو ». ومفاد السند بناء على صحّة هذه النسخة واضح.
[٢] في حاشية « بف » : « هشام ». وفي الإرشاد : ـ « وعن الوشّاء ، عن مسافر ».
[٣] في « ف » : ـ « أن ».
[٤] « يواقع » ، أي يحارب ؛ من الوقيعة بمعنى القتال. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٣٤ ( قع ).
وفي « بف » : « يوافق ». قال في الوافي : « كأنّه ـ أي يوافق ـ كان بتقديم القاف فصحّف. والمواقفة : أن تقف معه ويقف معك للحرب أو للخصومة ».
[٥] في « ف » : ـ « له ».
[٦] في « ب ، بس » : « لا يخرج ».
[٧] في « ض » : « فقال لي » بدل « فإن سألك ». وفي « بر » : « وإن سألك ». وفي الإرشاد : « قال لك » بدل « سألك ».
[٨] في « ض » : « فقلت ». وفي مرآة العقول : « قل له ».
[٩] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والإرشاد. وفي المطبوع : « المنام ». قال المازندراني : « أمره بذلك إمّا باعتبار أنّه رأى ذلك في النوم في الواقع ، أو باعتبار أنّ الكذب للمصلحة وحفظ النفس المحترمة جائز ». ثمّ قال المحقّق الشعراني : « الخبر ضعيف وتأويل الشارح تكلّف ». وأوّله المجلسي كما أوّله المازندراني. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٢٧٧ ؛ مرآة العقول ، ج ٦ ، ص ٩٣.
[١٠] في « ف » : ـ « غداً ».
[١١] في « بح ، بس ، بف » والإرشاد : + « غداً ».
[١٢] في الإرشاد : ـ « هذا ».
[١٣] في الإرشاد : « قلت ».
[١٤] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والإرشاد. وفي المطبوع : « المنام ».
[١٥] في « ف » : « أهزم ».
[١٦] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٦٧ بسنده عن الكليني.