الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٢٣ - ١٢٤ ـ باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلام
عَبْدُ اللهِ » قَبْلَ [١] قَتْلِهِ بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، فَلَمَّا كَانَ فِي [٢] الْيَوْمِ الْعَاشِرِ ، قُتِلَ. [٣]
١٣٣٢ / ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ [٤] بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ [٥] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ :
ضَاقَ بِنَا الْأَمْرُ ، فَقَالَ لِي أَبِيَ : امْضِ بِنَا حَتّى نَصِيرَ إِلى هذَا الرَّجُلِ ـ يَعْنِي أَبَا مُحَمَّدٍ ـ فَإِنَّهُ قَدْ وصِفَ [٦] عَنْهُ سَمَاحَةٌ [٧] ، فَقُلْتُ : تَعْرِفُهُ؟ فَقَالَ [٨] : مَا أَعْرِفُهُ ، ولَا رَأَيْتُهُ قَطُّ ، قَالَ : فَقَصَدْنَاهُ ، فَقَالَ لِي أَبِي [٩] ـ وهُوَ فِي طَرِيقِهِ ـ : مَا أَحْوَجَنَا إِلى أَنْ يَأْمُرَ لَنَا [١٠] بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ : مِائَتَا [١١] دِرْهَمٍ لِلْكِسْوَةِ ، ومِائَتَا دِرْهَمٍ لِلدَّيْنِ [١٢] ، ومِائَةٌ [١٣] لِلنَّفَقَةِ! فَقُلْتُ [١٤] فِي نَفْسِي : لَيْتَهُ أَمَرَ لِي بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ : مِائَةٌ أَشْتَرِي بِهَا حِمَاراً ، ومِائَةٌ لِلنَّفَقَةِ ، وَمِائَةٌ لِلْكِسْوَةِ ، وأَخْرُجَ [١٥] إِلَى الْجَبَلِ [١٦]
قَالَ : فَلَمَّا وافَيْنَا الْبَابَ خَرَجَ إِلَيْنَا غُلَامُهُ ، فَقَالَ : يَدْخُلُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ومُحَمَّدٌ
[١] ظرف لـ « كتب » وليس من مكتوب الإمام عليهالسلام .
[٢] في « ب » : « من ».
[٣] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٢٥ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٤٧ ، ح ١٤٥٦ و ١٤٥٧.
[٤] في الإرشاد : ـ « عن محمّد ». وهو سهو ناش من جواز من جواز النظر من « محمّد » في « عليّ بن محمّد » إلى « محمّد » في « محمّد بن إبراهيم » المستتبع للسقط.
[٥] في الوافي : « الكرخي ـ خ ل ».
[٦] في « ب » : + « لي ».
[٧] « السماحة » : الجود والعطاء. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٩٨ ( سمح ).
[٨] في « ج ، بف » والإرشاد : « قال ».
[٩] في « ج ، بس » : ـ « أبي ».
[١٠] في « بس » : « إلينا ».
[١١] يجوز فيه وما عُطف عليه وما يأتي من قوله : « مائة أشتري » البدليّة. وفي الإرشاد : « مائتي ».
[١٢] في « ب ، ج ، ف ، بس ، بف » وحاشية « ض ، بح » والوافي والإرشاد : « للدقيق ».
[١٣] في الإرشاد : + « درهم ».
[١٤] في الإرشاد : « وقلت ».
[١٥] في الإرشاد : « فأخرج ».
[١٦] في مرآة العقول : « والجبل : همدان وقزوين وما والاهما ». وفي القاموس : « بلاد جبل : مدن بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس ، وبلاد ديلم ». راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢٨٩ ( جبل ).