الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٨١ - ٩١ ـ باب حالات الأئمّة عليهمالسلام في السنّ
فَقَالَ : « نَعَمْ ، ولكِنَّهُ صَمَتَ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ [١] مَعَ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكَانَتِ الطَّاعَةُ لِرَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم عَلى أُمَّتِهِ وعَلى عَلِيٍّ عليهالسلام فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكَانَتِ [٢] الطَّاعَةُ مِنَ اللهِ ومِنْ رَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ لِعَلِيٍّ عليهالسلام بَعْدَ وفَاةِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وكَانَ عَلِيٌّ عليهالسلام حَكِيماً [٣] عَالِماً ». [٤]
٩٩٦ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، قَالَ :
قُلْتُ لِلرِّضَا عليهالسلام : قَدْ كُنَّا نَسْأَلُكَ قَبْلَ أَنْ يَهَبَ اللهُ لَكَ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام ، فَكُنْتَ تَقُولُ : « يَهَبُ اللهُ لِي غُلَاماً » فَقَدْ وهَبَ [٥] اللهُ لَكَ [٦] ، فَقَرَّ [٧] عُيُونُنَا [٨] ، فَلَا أَرَانَا اللهُ يَوْمَكَ ، فَإِنْ كَانَ كَوْنٌ فَإِلى مَنْ؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام وهُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ.
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، هذَا [٩] ابْنُ ثَلَاثِ سِنِينَ؟! قَالَ [١٠] : « وَمَا يَضُرُّهُ [١١] مِنْ ذلِكَ [١٢] شَيْءٌ [١٣] ؛ قَدْ قَامَ [١٤] عِيسى [١٥] عليهالسلام بِالْحُجَّةِ وهُوَ ابْنُ [١٦] ثَلَاثِ سِنِينَ ». [١٧]
[١] في « ج » : « ولم يتكلّم ».
[٢] في « بح » : « كان ».
[٣] في « ج ، ض ، ف » وحاشية « بح ، بر ، بف » ومرآة العقول : « حليماً ». وفي الوافي : « عليماً » بدل « عالماً ».
[٤] الوافي ، ج ٢ ، ص ٧٠ ، ح ٥١٤ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٢٥٥ ، ح ٥١ ، وفيه إلى قوله : « منذ يوم خلق الله آدم عليهالسلام وأسكنه الأرض » ؛ وج ١٨ ، ص ٢٧٨ ، ذيل ح ٣٨ ، إلى قوله : « وعلى الناس أجمعين ».
[٥] في الكافي ، ح ٨٤٢ والوافي والإرشاد : « وهبه ».
[٦] في « ف » : + « غلاماً ».
[٧] في الكافي ، ح ٨٤٢ ، والوافي : « فأقرّ ». وفي الإرشاد : « وقرّ ».
[٨] في الإرشاد : + « به ».
[٩] في الإرشاد : « وهذا ».
[١٠] في الكافي ، ح ٨٤٢ ، والوافي : « فقال ».
[١١] في الإرشاد : « ما يضرّ ».
[١٢] في « ج ، بح ، بر ، بس » : « ذاك ».
[١٣] في الكافي ، ح ٨٤٢ ، والوافي والإرشاد : ـ « شيء ».
[١٤] في الكافي ، ح ٨٤٢ ، والوافي : « فقد قام ». وفي الإرشاد : « قد كان ».
[١٥] في « ض » : + « بن مريم ».
[١٦] في الإرشاد : + « وهو أقلّ من ».
[١٧] الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنصّ على أبي جعفر الثاني عليهالسلام ، ح ٨٤٢ ؛ الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٧٦ ، عن الكليني الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٧٦ ، ح ٨٥٦ ؛ البحار ، ج ١٤ ، ص ٢٥٦ ، ح ٥٢ ؛ وج ٢٥ ، ص ١٠٢ ، ح ٤.