الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦١٨ - ١٢٤ ـ باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلام
وَالتَّقَدُّمِ [١] لَهُ عَلى جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِهِ ومَشَايِخِهِ ، فَعَظُمَ [٢] قَدْرُهُ عِنْدِي ؛ إِذْ [٣] لَمْ أَرَ لَهُ ولِيّاً وَلَاعَدُوّاً إِلاَّ وهُوَ يُحْسِنُ الْقَوْلَ فِيهِ والثَّنَاءَ عَلَيْهِ.
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَهُ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ : يَا أَبَا بَكْرٍ [٤] ، فَمَا خَبَرُ أَخِيهِ جَعْفَرٍ [٥]؟ فَقَالَ [٦] : و [٧] مَنْ جَعْفَرٌ فَتَسْأَلَ [٨] عَنْ خَبَرِهِ ، أَوْ [٩] يُقْرَنَ [١٠] بِالْحَسَنِ؟ جَعْفَرٌ مُعْلِنُ الْفِسْقِ [١١] ، فَاجِرٌ ، مَاجِنٌ [١٢] ، شِرِّيبٌ لِلْخُمُورِ [١٣] ، أَقَلُّ مَنْ رَأَيْتُهُ مِنَ الرِّجَالِ ، وأَهْتَكُهُمْ لِنَفْسِهِ ، خَفِيفٌ ، قَلِيلٌ فِي نَفْسِهِ ، و [١٤] لَقَدْ ورَدَ [١٥] عَلَى السُّلْطَانِ وأَصْحَابِهِ فِي وقْتِ وفَاةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ مَا [١٦] تَعَجَّبْتُ مِنْهُ ، ومَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَكُونُ ، وذلِكَ أَنَّهُ لَمَّا اعْتَلَّ ، بَعَثَ إِلى أَبِي أَنَّ ابْنَ الرِّضَا قَدِ اعْتَلَّ ، فَرَكِبَ مِنْ سَاعَتِهِ ، فَبَادَرَ [١٧] إِلى دَارِ الْخِلَافَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ مُسْتَعْجِلاً ومَعَهُ خَمْسَةٌ [١٨] مِنْ خَدَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ كُلُّهُمْ مِنْ ثِقَاتِهِ وخَاصَّتِهِ ، فِيهِمْ نِحْرِيرٌ [١٩] ، فَأَمَرَهُمْ [٢٠] بِلُزُومِ دَارِ الْحَسَنِ وتَعَرُّفِ خَبَرِهِ وحَالِهِ ، وبَعَثَ إِلى نَفَرٍ مِنَ
[١] هكذا في « ج ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : « والتقديم ».
[٢] في « ف » : « فعظّم » بالتشديد.
[٣] في « ب » : « إذا ».
[٤] في الإرشاد : ـ « يا أبا بكر ».
[٥] في الإرشاد : + « وكيف كان منه في المحلّ ». وجعفر هو المشهور بالكذّاب.
[٦] في « ب ، بر » : « قال ».
[٧] في « بر ، بس » : ـ « و ».
[٨] في « ب ، ض ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي والإرشاد : « فيسأل ». وفي « ج » : « فتُسأل ». وفي « بس » : « فتساءل ».
[٩] في « بر » : « و ». وفي « بف » : « أم ».
[١٠] في « ج » : « تُقْرِن ».
[١١] في الإرشاد : « الفسوق ».
[١٢] في الإرشاد : ـ « ماجن ». و « الماجن » : من لا يبالي قولاً وفعلاً ، كأنّه صلب الوجه. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٦٢٠ ( مجن ).
[١٣] في شرح المازندراني : « للمخمور ».
[١٤] في مرآة العقول : + « والله ».
[١٥] في « بف » : « اورد ».
[١٦] « ما » فاعل « ورد ».
[١٧] في الإرشاد : ـ « فبادر ».
[١٨] في حاشية « ب ، ف » : + « نفر ».
[١٩] في الوافي : « كان شقيّاً من الأشقياء ».
[٢٠] في الإرشاد : « وأمرهم ».