الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥ - ٦٧ ـ باب الإشارة والنصّ على الحسين بن عليّ عليهماالسلام
بَيْتِي ؛ فَإِنَّهُ لَايُدْفَنُ فِي بَيْتِي ، ويُهْتَكُ عَلى رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم حِجَابُهُ.
فَقَالَ لَهَا الْحُسَيْنُ عليهالسلام : قَدِيماً هَتَكْتِ أَنْتِ وأَبُوكِ حِجَابَ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأَدْخَلْتِ عَلَيْهِ بَيْتَهُ [١] مَنْ لَايُحِبُّ قُرْبَهُ ، وإِنَّ اللهَ تَعَالى سَائِلُكِ [٢] عَنْ ذلِكِ يَا عَائِشَةُ ». [٣]
٧٨٣ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا حَضَرَتِ [٤] الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهماالسلام الْوَفَاةُ ، قَالَ : يَا قَنْبَرُ ، انْظُرْ هَلْ تَرى مِنْ ورَاءِ بَابِكَ مُؤْمِناً مِنْ غَيْرِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهمالسلام؟ فَقَالَ : اللهُ تَعَالى ورَسُولُهُ وَابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ بِهِ [٥] مِنِّي ، قَالَ : ادْعُ لِي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ [٦] ، فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ [٧] : هَلْ حَدَثَ إِلاَّ خَيْرٌ؟ قُلْتُ : أَجِبْ أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَعَجَّلَ عَلى [٨] شِسْعِ [٩] نَعْلِهِ ، فَلَمْ يُسَوِّهِ [١٠] ، وخَرَجَ مَعِي يَعْدُو [١١]
فَلَمَّا قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، سَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ [١٢] عليهماالسلام : اجْلِسْ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ
[١] في « ف ، بح ، بف » وحاشية « ب ، ج ، ض ، بر » والوافي : « على بيته ». وفي « ه ، و » : « أدخلت بيته ».
[٢] في حاشية « بر » : « يسألك ».
[٣] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ١٧ الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٣٩ ، ح ٧٩٩ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ١٦٣ ـ ١٦٤ ، ح ٣٢٩٦ و ٣٢٩٨ ، إلى قوله : « ما يعلم الله والناس صنيعها » ؛ وج ١١ ، ص ٤٩٧ ، ح ١٥٣٦٢ ، إلى قوله : « في الإسلام سرجاً » ؛ البحار ، ج ١٠٢ ، ص ٢٦٤ ، ح ١ ، إلى قوله : « ثمّ ردّني فادفنّي بالبقيع ».
[٤] في « ه » والوافي : « حضر ».
[٥] في « ب ، ه » : ـ « به ».
[٦] في الوافي : « محمّد بن عليّ ، يعني به أخاه ابن الحنفيّة ».
[٧] في « بح » : « فقال ».
[٨] في « بس » والوافي : « عن ».
[٩] قال ابن الأثير : « الشِسْعُ : أحد سُيور النعل ، وهو الذي يُدْخَل بين الأصبَعَين ، ويُدْخَلُ طَرَفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزِمام ، والزِمامُ السَيْر الذي يُعْقَدُ فيه الشسْعُ ». النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٧٢ ( شسع ).
[١٠] في « ج » : « فلم يسوّ نعله ».
[١١] قال الفيّومي : « عَدا في مَشية عَدْواً ، من باب قال أيضاً : قارب الهَرْوَلَة وهو دون الجَرْي ». المصباح المنير ، ص ٣٩٧ ( عدو ).
[١٢] في « ب ، ف ، ه » والوافي : ـ « بن عليّ ».