الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٠٦ - ٨١ ـ باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمره الإمامة
كَفِعْلِهِمْ [١]
فَعَمَرَتْ [٢] أُمُّ أَسْلَمَ [٣] حَتّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام [٤] فِي مُنْصَرَفِهِ ، فَسَأَلَتْهُ : أَنْتَ وصِيُّ أَبِيكَ [٥]؟ فَقَالَ : نَعَمْ. ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ». [٦]
٩٣٧ / ١٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجَارُودِ [٧] ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ دَابٍ [٨] ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ دَخَلَ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهالسلام ، ومَعَهُ كُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَدْعُونَهُ فِيهَا إِلى أَنْفُسِهِمْ ، ويُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ ، وَيَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوجِ.
فَقَالَ لَهُ [٩] أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « هذِهِ الْكُتُبُ ابْتِدَاءٌ مِنْهُمْ ، أَوْ [١٠] جَوَابُ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ وَدَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ؟ » فَقَالَ : بَلِ ابْتِدَاءٌ مِنَ الْقَوْمِ ؛ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِّنَا وبِقَرَابَتِنَا [١١] مِنْ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولِمَا يَجِدُونَ [١٢] فِي كِتَابِ اللهِ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ مِنْ وجُوبِ مَوَدَّتِنَا وفَرْضِ طَاعَتِنَا ، ولِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الضِّيقِ والضَّنْكِ [١٣] والْبَلَاءِ [١٤]
[١] في « بر » : + « أخيه وأبيه ».
[٢] في « ج ، ض ، ف ، بف » : « فعمّرت ». وفي « ب ، بح » : « فَعُمِّرت ». وفي حاشية « ف » : « فعيّشت ».
[٣] في « بر » : ـ « امّ أسلم ».
[٤] وفي « ف » : ـ « بعد قتل الحسين عليهالسلام ».
[٥] في « بس » : + « قال ».
[٦] الوافي ، ج ٢ ، ص ١٤٥ ، ح ٦١٦.
[٧] في « ب » : « الحسين بن أبي الجارود ». وفي « ف » : « الحسين بن جارود ».
[٨] في حاشية « و » : « ذياب ». وفي حاشية « بر » : « ذباب ».
[٩] في « بف » وتفسير العيّاشي : ـ « له ».
[١٠] في « ف » : « أم ».
[١١] في « ف » : « قرابتنا ».
[١٢] في الوافي « يجدونه ».
[١٣] « الضَنْكُ » : الضِيق من كلّ شيء. لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٤٦٢ ( ضنك ).
[١٤] في الشروح : هذه الثلاثة متقاربة المعنى. أو المراد بالضيق ضيق الصدر والحزن ، وبالضنك ضيق المعاش ،