الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٠ - ١٠٣ ـ باب ما أمر النبيّ صلىاللهعليهوآله بالنصيحة لأئمّة المسلمين
مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهالسلام ، وشَهِدَ [١] عَلَيْهِ بِالْكُفْرِ ، أَوْ جَهْمِيٌّ [٢] يَقُولُ : إِنَّمَا هِيَ [٣] مَعْرِفَةُ اللهِ وَحْدَهُ [٤] ، لَيْسَ الْإِيمَانُ شَيْءٌ [٥] غَيْرُهَا؟!
قَالَ : ويْحَكَ ، وأَيَّ شَيْءٍ يَقُولُونَ؟ فَقُلْتُ : يَقُولُونَ : إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ واللهِ الْإِمَامُ [٦] الَّذِي يَجِبُ [٧] عَلَيْنَا نَصِيحَتُهُ ؛ ولُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ [٨] أَهْلُ بَيْتِهِ. قَالَ : فَأَخَذَ الْكِتَابَ فَخَرَقَهُ [٩] ، ثُمَّ [١٠] قَالَ : لَاتُخْبِرْ بِهَا أَحَداً. [١١]
١٠٦٠ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛
وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً [١٢] ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَا نَظَرَ [١٣] اللهُ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ إِلى ولِيٍّ
[١] في « ض ، ف » والوافي : « ويشهد ».
[٢] « الجَهْميُّ » : من هو من الجهميّة ، وهم أصحاب جهم بن صفوان ، وهي فرقة تقول بالجبر الخالص وبأنّ الجنّة والنار تفنيان ، وأنّ الإيمان هو المعرفة فقط دون الإقرار ودون سائر الطاعات.
[٣] الضمير راجع إلى « الإيمان » والتأنيث باعتبار الخبر.
[٤] الضمير راجع إلى « المعرفة » والتذكير باعتبار العرفان. وفي « ف » : + « و ».
[٥] كذا في النسخ. قال المازندراني في شرحه : « شيء ، مرفوع في جميع النسخ التي رأيناها ، ولعلّ وجهه أنّ اسم « ليس » ضمير الشأن والجملة بعدها خبرها ، أو أنّ خبرها وهو « الإيمان » مقدّم على اسمها وهو « شيء ». واعلم أنّ الإيمان مرفوع على التوجيه الأوّل ومنصوب على الثاني.
[٦] في « بف » : « هو الإمام » بدل « والله الإمام ».
[٧] في « ج ، بر » : « تجب ».
[٨] في البحار ، ج ٤٧ : « جماعة ».
[٩] في « ف » : « فمزقه ». وفي « بر » : « فحرقه ».
[١٠] في « ب » : ـ « ثمّ ».
[١١] الوافي ، ج ٢ ، ص ٩٩ ، ح ٥٥٢ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٨٩ ، ح ٣٣٢٨٩ ، إلى قوله : « من هو أفقه منه » ؛ وج ٢٩ ، ص ٧٦ ، ح ٣٥١٨٧ ، ح ٣ من قوله : « اكتب بسم الله الرحمن الرحيم » إلى قوله : « يسعى بذمّتهم أدناهم » ؛ البحار ، ج ٢٧ ، ص ٦٩ ، ح ٦ ؛ وج ٤٧ ، ص ٣٦٥ ، ح ٨٢. وفي البحار ، ج ٢١ ، ص ١٣٨ ، ح ٣٣ ، من قوله : « نضّر الله عبداً » إلى قوله : « يسعى بذمّتهم أدناهم ».
[١٢] في الكافي ، ح ٥٨٦٦ ، والتهذيب : ـ « ومحمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ».
[١٣] في الكافي ، ح ٥٨٦٦ ، والتهذيب : « ما ينظر ».