الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٩٩ - ٩٤ ـ باب خلق أبدان الأئمّة وأرواحهم وقلوبهم
فَكُنَّا [١] نَحْنُ [٢] خَلْقاً وبَشَراً نُورَانِيِّينَ ، لَمْ [٣] يَجْعَلْ [٤] لِأَحَدٍ فِي مِثْلِ الَّذِي خَلَقَنَا مِنْهُ [٥] نَصِيباً [٦] ، وخَلَقَ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا مِنْ طِينَتِنَا [٧] ، وأَبْدَانَهُمْ مِنْ طِينَةٍ مَخْزُونَةٍ مَكْنُونَةٍ أَسْفَلَ مِنْ تِلْكَ [٨] الطِّينَةِ ، ولَمْ يَجْعَلِ اللهُ لِأَحَدٍ فِي مِثْلِ الَّذِي خَلَقَهُمْ مِنْهُ نَصِيباً [٩] إِلاَّ لِلْأَنْبِيَاءِ ، وَلِذلِكَ [١٠] صِرْنَا نَحْنُ وهُمُ النَّاسَ ، وصَارَ [١١] سَائِرُ [١٢] النَّاسِ هَمَجاً [١٣] لِلنَّارِ وإِلَى النَّارِ ». [١٤]
١٠١٦ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ؛
وَ [١٥] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ وغَيْرِهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ رَفَعَهُ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : « إِنَّ لِلّهِ نَهَراً [١٦] دُونَ عَرْشِهِ ، ودُونَ النَّهَرِ الَّذِي دُونَ عَرْشِهِ
[١] في « ج ، ض ، بح ، بس ، بف » وشرح المازندراني : « فكذا ».
[٢] في مرآة العقول : ـ « نحن ».
[٣] في « ج » : « ولم ».
[٤] في « ف » وحاشية « ج » : + « الله ».
[٥] في البحار : ـ « منه ».
[٦] في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » : « نصيب ». وهو يقتضي كون قوله : « لم يجعل » مجهولاً كما في « بح ، بر ».
[٧] في « ب » : « طيننا ».
[٨] هكذا في « ف » وهو الأنسب. وفي المطبوع وسائر النسخ : « ذلك ».
[٩] في « ب ، ج ، ض ، بح ، بس ، بف » : « نصيب ».
[١٠] في « ف » والبحار : « فلذلك ».
[١١] في البحار : ـ « صار ».
[١٢] في حاشية « بس » وحاشية بدرالدين : « جميع ».
[١٣] هكذا في « ض ، ف ، بس » وحاشية « ض ، بح ، بر » والوافي والبصائر. وفي سائر النسخ والمطبوع : « همجٌ ». ولكلّ منهما وجه ؛ فإذا كانت الكلمة بدلاً عن « سائر » فهي مرفوعة ، وقوله : « للنار » خبر لـ « صار ». وإذا كانت خبراً لـ « صار » فهي منصوبة ، وقوله : « للنار » خبر ثان. وفي شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٣٧١ : « قوله : « للنار وإلى النار » إمّا صفة لـ « همج » أو خبر ثان وثالث ». وفي مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٢٧٣ : « وفي أكثر نسخ الكتاب : همج ، بتقدير ضمير الشأن. وفي البصائر وفي بعض نسخ الكتاب : همجاً ، وهو أصوب ».
و « الهَمَج » : رُذالة الناس. النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٧٣ ( همج ).
[١٤] بصائر الدرجات ، ص ٢٠ ، ح ٣ ، عن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٨٤ ، ح ١٢٨٨ ؛ البحار ، ج ٦١ ، ص ٤٥ ، ح ٢٢.
[١٥] في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب وغيره عن عليّ بن حسّان » على « عليّ بنإبراهيم عن عليّ بن حسّان ».
[١٦] في الوافي : + « من ».