الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠١ - ٩٤ ـ باب خلق أبدان الأئمّة وأرواحهم وقلوبهم
طِينَاتٍ ، ونَفَخَ فِينَا مِنَ الرُّوحَيْنِ جَمِيعاً ، فَأَطْيِبْ [١] بِهَا طِيباً [٢] ».
وَرَوى غَيْرُهُ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ ، قَالَ : طِينُ الْجِنَانِ : جَنَّةُ عَدْنٍ ، وجَنَّةُ الْمَأْوى ، و [٣] النَّعِيمِ ، والْفِرْدَوْسُ ، والْخُلْدُ ؛ وطِينُ الْأَرْضِ : مَكَّةُ ، والْمَدِينَةُ ، والْكُوفَةُ [٤] ، وبَيْتُ الْمَقْدِسِ [٥] ، والْحَائِرُ [٦] [٧]
١٠١٧ / ٤. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ
وقال السيّد بدرالدين : « قوله عليهالسلام غيرنا أهل البيت ، هذا متّصل بقوله : ما من نبيّ ولا ملك ».
والمحقّق الشعراني ردّ الأوّل والثاني واختار الثالث ، حيث قال : « قوله : الخلق غيرنا ، جواب له ، حمله الأسترآبادي على غير محمله ؛ لأنّ قوله عليهالسلام : الخلق ، جواب فقط ، و « غيرنا أهل البيت » مستثنى من قوله في الجملة السابقة : « ما من نبيّ ولا ملك » انتهى ؛ يعني كلّ نبيّ وملك من إحدى الطينتين وإحدى الروحين غيرنا أهل البيت ؛ فإنّا من كليهما ، والجملة معترضة تمّت عند قوله : الخلق ؛ يعني سألته عليهالسلام عن معنى الجبل ، فقال عليهالسلام : الجبل بمعنى الخلق ، ثمّ رجع الراوي إلى كلامه السابق وأتمّه بالاستثناء ، وعلى هذا فقول الشارح : ويجعل مبتدأ وما بعده خبره ، أيضاً غير صحيح ، بل هو أفحش ». راجع : الحاشية على اصول الكافي للأسترآبادي ( ضمن ميراث حديث شيعة ) ج ٨ ، ص ٣٦١ ؛ شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٣٧٣ ؛ مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٢٧٥ ؛ الحاشية على اصول الكافي للسيّد بدرالدين ، ص ٢٣٧.
[١] في « بس » : « فأطب ». وقرأه المازندراني على صيغة التكلّم من أطابه وطيّبه ، أو من طابه ، وجعل « طيباً » منصوباً على التمييز ، أو على المصدر ، ثمّ ردّ كونه صيغة التعجّب. راجع : شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٣٧٤.
[٢] في البصائر ، ص ٤٤٦ : « طينتنا ».
[٣] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبصائر ، ص ١٩ و ٤٤٦ ، والبحار ، ج ٦١. وفي المطبوع : + « جنّة ». وقوله : « النعيم » مجرور عطفاً على « المأوى ». ويجوز الجرّ في « الفردوس » و « الخلد » أيضاً.
[٤] في « بر » : + « الحائر ». وفي البصائر ، ص ١٩ و ٤٤٦ : ـ « والكوفة ».
[٥] احتمل المازندراني في « المقدس » ضمّ الميم وتشديد الدال وفتحها.
[٦] في « بر » : ـ « والحائر ». وفي « ج ، ف ، بح ، بس » والبحار : « والحير ». وفي مرآة العقول والبصائر ، ص ١٩ و ٤٤٦ : « والحيرة ».
[٧] بصائر الدرجات ، ص ١٩ ، ح ١ ؛ وص ٤٤٦ ، ح ٢ ، عن عليّ بن حسّان ، عن عليّ بن عطيّة يرفعه إلى أمير المؤمنين عليهالسلام الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٨٥ ، ح ١٢٨٩ و ١٢٩٠ ؛ البحار ، ج ٢٥ ، ص ٤٩ ، ذيل ح ١٠ ؛ وج ٦١ ، ص ٤٦ ، ح ٢٣.