الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٢ - ٧٧ ـ باب في تسمية من رآه عليهالسلام
شَاهَدْتُ سِيمَا [١] آنِفاً بِسُرَّ مَنْ رَأى وقَدْ كَسَرَ بَابَ الدَّارِ ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ وبِيَدِهِ طَبَرْزِينٌ ، فَقَالَ لَهُ : « مَا تَصْنَعُ فِي دَارِي؟ ». فَقَالَ [٢] سِيمَا : إِنَّ جَعْفَراً زَعَمَ أَنَّ أَبَاكَ مَضى ولَاوَلَدَ لَهُ [٣] ، فَإِنْ كَانَتْ دَارَكَ ، فَقَدِ انْصَرَفْتُ عَنْكَ ، فَخَرَجَ عَنِ الدَّارِ [٤]
قَالَ عَلِيُّ بْنُ قَيْسٍ : فَخَرَجَ عَلَيْنَا خَادِمٌ مِنْ خَدَمِ الدَّارِ [٥] ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذَا الْخَبَرِ ، فَقَالَ لِي : مَنْ حَدَّثَكَ بِهذَا؟ فَقُلْتُ لَهُ [٦] : حَدَّثَنِي بَعْضُ جَلَاوِزَةِ السَّوَادِ ، فَقَالَ لِي [٧] : لَا يَكَادُ يَخْفى عَلَى [٨] النَّاسِ شَيْءٌ. [٩]
٨٨٠ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
[١] هكذا في « ألف ، ب ، ض ، و، بح ، بس ، بف ». وفي « ج » : « سيّماً ». وفي « ف » : « سيُماً ». وفي « بر » : « سيّما ». وفي المطبوع : « سيماء » هنا وكذا ما يأتي بعد سطر.
والصواب ما أثبتناه ، كما يظهر من توضيح المشتبه ، ج ٥ ، ص ٣٩٢ ـ ٣٩٣ ؛ وج ٨ ، ص ٤٧ ؛ والمؤتلف والمختلف ، ج ٣ ، ص ١٥٩٠.
ثمّ إنّ الظاهر أنّ هذا العنوان كان علماً لبعض أتباع بني العبّاس الأتراك ، كالغلمان والحَجَبة ، وصَحَبة بعض الدواوين. راجع : تاريخ اليعقوبي ، ج ٢ ، ص ٤٧٨ ، وص ٤٨٤ ، وص ٥٠١ ؛ تاريخ الطبري ، ج ٩ ، ص ١٢٠ ، وص ١٣٨ ، وص ٢٨٧ ، وص ٢٨٨ ، وص ٣٦٣ ، وص ٣٧٤ ، وص ٤٤٠ ، وص ٤٦١ ، وص ٥٤٣ ، وص ٥٥٠ ، وص ٥٥٣ ؛ وج ١٠ ، ص ٧٣ ، وص ١٣٠.
فتبيّن من ذلك أنّ ما ورد في الغيبة للطوسي ، ص ٢٦٧ ، ح ٢٢٩ ، والبحار ، ج ٥٢ ، ص ١٣ ، ح ٧ ـ نقلاً من الغيبة ـ ؛ من « نسيماً » ، وإن كان مؤيِّداً لما أثبتناه من عدم ثبوت الهمزة في آخر العنوان ، لكنّه سهو. والظاهر أنّ منشأ هذا السهو ، الشباهة التامّة بين « سيما » و « نسيماً » في بعض الخطوط القديمة. يؤكّد ذلك أنّ نسيماً كانت خادم أبي محمّدٍ العسكري عليهالسلام ، وقد ورد ذكرها في بعض الأخبار الدالّة على رؤية الإمام المنتظر عليهالسلام . راجع : كمال الدين ، ص ٤٤٠ ـ ٤٤١.
[٢] في « ف » : « قال ».
[٣] في « بف » : « ولا له ولد ». وفي الوافي : « مضى وله ولد ».
[٤] في « ف » : « من الدار ».
[٥] في الغيبة : « فقدم علينا غلام من خدّام الدار ».
[٦] في « ف » والغيبة : ـ « له ».
[٧] في « بح » : ـ « لي ».
[٨] في « ب » وحاشية « بح » : « عن ».
[٩] الغيبة للطوسي ، ص ٢٦٧ ، ح ٢٢٩ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٠٠ ، ح ٨٩٧.