الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٩٣ - ١٢٦ ـ باب ما جاء في الاثني عشرو النصّ عليهم
١٣٩٤ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ [١] الْخَشَّابِ ، عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ : « الِاثْنَا عَشَرَ الْإِمَامَ [٢] مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليهمالسلام كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ومِنْ [٣] ولْدِ عَلِيٍّ عليهالسلام [٤] ، ورَسُولُ [٥] اللهِ وعَلِيٌّ عليهماالسلام هُمَا الْوَالِدَانِ ». فَقَالَ [٦] عَلِيُّ [٧] بْنُ رَاشِدٍ ـ وكَانَ أَخَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ لِأُمِّهِ ـ وأَنْكَرَ ذلِكَ ، فَصَرَّرَ [٨] أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام ، وَقَالَ [٩] : « أَمَا إِنَّ [١٠] ابْنَ أُمِّكَ كَانَ أَحَدَهُمْ ». [١١]
عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن الحسن ، عن أبي سعيد العصفري ؛ تقريب المعارف ، ص ١٨٢ ، عن أبي حمزة الثمالي الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ ، ح ٧٦٢.
[١] هكذا في « جس » وفي إعلام الورى ، ج ٢ ، ص ١٧١ ، نقلاً من الكافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ « عن ».
وما أثبتناه هو الصواب ؛ فقد روى محمّد بن يحيى العطّار عن عبد الله بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن موسى الخشّاب في كمال الدين ، ص ٤١٢ ، ح ٩. وتكرّرت أيضاً رواية عبد الله بن محمّد عن الحسن بن موسى الخشّاب في بصائر الدرجات ، ص ٥٧ ، ح ٦ ، وص ١٢٣ ، ح ١ ، وص ١٥٨ ، ح ٢٤ ، وص ٢٢٦ ، ح ٤ ، وص ٢٩٣ ، ح ٤ ، وص ٤٢٣ ، ح ٣.
هذا ، والخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص ٣٢٠ ، ح ٥ ـ مع اختلاف في الألفاظ ـ عن عبد الله ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن ابن سماعة و ( عن خ ل ) عليّ بن الحسين ( الحسن خ ل ) بن رباط.
[٢] في البصائر : « الأئمّة ».
[٣] في البصائر : ـ « من ».
[٤] في شرح المازندراني : « قوله : من ولد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ومن ولد عليّ عليهالسلام ، خبر بعد خبر على الظاهر. وهذا الحكم باعتبار الأكثر ، والقرينة علم المخاطب به ». وللمزيد راجع ما نقلناه عن مرآة العقول ذيل الحديث الآتي.
[٥] في البصائر : « فرسول ».
[٦] في مرآة العقول : « قوله : فقال. هذا الكلام كلام زرارة ، أي قال قولاً يشعر بالإنكار ، فحذف واقيم « وأنكر ذلك » مقامه. ويمكن أن يقرأ : انكر على صيغة المتكلّم ، فيكون مفعول القول ». أي مقوله.
[٧] في « ب ، ض ، ف ، بح ، بر ، بف » وحاشية « ج » وشرح المازندراني والوافي وحاشية المطبوع : « عبد الله ». وفي « بس » : + « بن عبد الله ». وفي البصائر : « عبد الرحمن بن زيد ، وذكر ذلك » بدل « عليّ بن راشد ».
[٨] في « بر ، بف » : « فضرب ». و « صرَّر » : تقدّم. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٦٩ ( صرر ).
[٩] في « ض ، بر » : « فقال ». وفي البصائر : « فضرب أبو جعفر عليهالسلام فخذه فقال » بدل « وأنكر ذلك فصرّر أبو جعفر عليهالسلام وقال ».
[١٠] في « بس » والبصائر : ـ « إنّ ».
[١١] بصائر الدرجات ، ص ٣٢٠ ، ح ٥ ، عن عبد الله ، عن الحسن بن موسى بن الخشّاب ، عن ابن سماعة وعليّ بن