الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٣٨
أَحَلَّهُ [١] اللهُ ، و [٢] إِنَّ الْخُمُسَ عَوْنُنَا عَلى دِينِنَا [٣] ، وعَلى عِيَالَاتِنَا [٤] ، وعَلى مَوَالِينَا [٥] ، ومَا نَبْذُلُهُ [٦] ونَشْتَرِي مِنْ أَعْرَاضِنَا مِمَّنْ نَخَافُ [٧] سَطْوَتَهُ ، فَلَا تَزْوُوهُ [٨] عَنَّا ، ولَاتَحْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ دُعَاءَنَا [٩] مَا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ إِخْرَاجَهُ مِفْتَاحُ رِزْقِكُمْ ، وتَمْحِيصُ [١٠] ذُنُوبِكُمْ ، ومَا تُمَهِّدُونَ [١١] لِأَنْفُسِكُمْ لِيَوْمِ فَاقَتِكُمْ ، والْمُسْلِمُ مَنْ يَفِي لِلّهِ بِمَا [١٢] عَهِدَ [١٣] إِلَيْهِ ، ولَيْسَ الْمُسْلِمُ مَنْ أَجَابَ بِاللِّسَانِ وخَالَفَ بِالْقَلْبِ ؛ والسَّلَامُ ». [١٤]
١٤٤٦ / ٢٦. وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ [١٥] ، قَالَ :
قَدِمَ قَوْمٌ مِنْ خُرَاسَانَ عَلى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَجْعَلَهُمْ فِي حِلٍّ مِنَ الْخُمُسِ ، فَقَالَ : « مَا أَمْحَلَ [١٦] هذَا! تَمْحَضُونَّا [١٧]
[١] في « بح » : « أحلّ ».
[٢] في الوافي والمقنعة والتهذيب والاستبصار والوسائل : ـ « و ».
[٣] في مرآة العقول : « على ديننا ، بكسر المهملة ... أو بفتحها ، أي على أداء ديننا ».
[٤] في مرآة العقول : « عيالنا ».
[٥] في الوسائل : « أموالنا ».
[٦] في الوافي والمقنعة والتهذيب : « وما نبذل ».
[٧] في « بر » والتهذيب : « تخاف ».
[٨] في « ب ، ف » : « ولا تزووه ». وفي « ض » : « فلا تردّوه ». وزويتُ الشيء : جمعته وقبضته. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٣٦٩ ( زوا ).
[٩] في « ج » : « دعانا ».
[١٠] أصل المَحْص : التخليص ، ومنه تمحيص الذنوب ، أي إزالتها. النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٠٢ ( محص ).
[١١] « المهاد » : الفِراش. يقال : مهّدتُ الفِراشَ مهداً ، إذا بسطتَه ووطّأته. ومهّدتُ الأمر تمهيداً : وطّأته وسهّلتُه. والمراد هنا : ما تهّيئون. مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ١٧٢٩ ( مهد ).
[١٢] في « بح » : « وبما ».
[١٣] في الوافي والتهذيب والاستبصار : « عاهد ».
[١٤] التهذيب ، ج ٤ ، ص ١٣٩ ، ح ٣٩٥ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٥٩ ، ح ١٩٥ ، بإسنادهما عن محمّد بن يزيد الطبري. المقنعة ، ص ٢٨٣ ، مرسلاً عن محمّد بن يزيد الطبري الوافي ، ج ١٠ ، ص ٣٣٤ ، ح ٩٦٥٦ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٥٣٨ ، ح ١٢٦٦٥.
[١٥] محمّد بن زيد : هو الطبري المذكور في السند السابق ، فالمراد بهذا الإسناد واضح.
[١٦] قولهم : ما أمحل هذا : إنكارٌ لوقوعه. مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ١٦٧٧ ( محل ).
[١٧] احتمل المجلسي كونه من المحض أو الإمحاض ؛ حيث قال في مرآة العقول : « والمحْض والإمحاض :