الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٠ - ١٢٤ ـ باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلام
١٣٣٩ / ١٠. إِسْحَاقُ [١] قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ ، قَالَ :
شَكَوْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليهالسلام ضِيقَ الْحَبْسِ ، وكَتَلَ [٢] الْقَيْدِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : « أَنْتَ تُصَلِّي [٣] الْيَوْمَ الظُّهْرَ فِي مَنْزِلِكَ » فَأُخْرِجْتُ فِي [٤] وقْتِ الظُّهْرِ ، فَصَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي كَمَا قَالَ عليهالسلام .
وَكُنْتُ مُضَيَّقاً ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ مِنْهُ دَنَانِيرَ فِي [٥] الْكِتَابِ [٦] ، فَاسْتَحْيَيْتُ [٧] ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلى مَنْزِلِي وجَّهَ إِلَيَّ [٨] بِمِائَةِ دِينَارٍ ، وكَتَبَ إِلَيَّ : « إِذَا كَانَتْ [٩] لَكَ حَاجَةٌ ، فَلَا تَسْتَحْيِ ولَاتَحْتَشِمْ [١٠] واطْلُبْهَا ؛ فَإِنَّكَ تَرى [١١] مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اللهُ ». [١٢]
١٣٤٠ / ١١. إِسْحَاقُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَقْرَعِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو حَمْزَةَ نُصَيْرٌ [١٣]
ص ٢٨٣ الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٥١ ، ح ١٤٦٤ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٢٤٥ ، ح ٢.
[١] إسحاق هذا ، هو إسحاق بن محمّد النخعي المذكور في السند السابق. فعليه يكون السند معلّقاً على سابقه ، ويروي عن إسحاق ، عليّ بن محمّد ومحمّد بن أبي عبد الله.
ثمّ إنّ أسناد هذا الباب من هذا الرقم إلى الرقم ٢٢ كلّها معلّقة على سند الحديث ٩.
[٢] « الكَتَل » : غِلَظ الجسم. وفي « ج ، ض ، بح ، بس » وحاشية « بف » ومرآة العقول والإرشاد : « كَلَب القيد ». وفيشرح المازندراني : « وكَلَب الصيد » بدل « وكتل القيد ». والكَلَب بالتحريك : الشدّة. واعلم أنّ الصيد غير موجود في النسخ التي قوبلت ، فما في ذيل شرح المازندراني : « في أكثر النسخ : كلب الصيد » غير صحيح. وفي « ب ، ف ، بف ، بر » : « كبل ». والكبل : قَيْدٌ صَخْم. فعليه تكون الإضافة إضافة الصفة إلى الموصوف.
[٣] في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر » والإرشاد : « مصلّى ».
[٤] في « بس » والإرشاد : ـ « في ».
[٥] في « ف » : + « هذا ».
[٦] في الإرشاد : « معونة في الكتاب الذي كتبته » بدل « دنانير في الكتاب ».
[٧] في حاشية « ج ، بس » : + « منه ».
[٨] في الإرشاد : « لي ».
[٩] في « ب » : « كان ».
[١٠] « الاحتشام » : الاستحياء ، أي لا تخجل ، فالعطف للتفسير. أو الانقباض ، فعطف المسبّب على السبب. راجع : لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ١٣٥ ( حشم ).
[١١] في الإرشاد : « تأتك على » بدل « فإنّكترى ».
[١٢] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٣٠ ، عن إسحاق بن محمّد بن النخعي الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٥٢ ، ح ١٤٦٥.
[١٣] في « ف ، بح » والوافي ـ خ ل ـ : « نصر ».
والمظنون اتّحاد نصر أو نصير هذا مع نصر الخادم المتقدّم في ح ٨٤٩ ، والمذكور في الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢٨١ ، ح ٢٤٥١ ، وكذا مع نصر والد حمزة بن نصر غلام أبي الحسن عليهالسلام المذكور في الغيبة للطوسي ، ص ٢٤٥ ، ح ٢١٣ ، ووقوع التحريف في أحد العنوانين ، فتأمّل.