الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥١ - ١١١ ـ باب مولد النبيّ صلىاللهعليهوآله ووفاته
يُنَجِّسْهُ [١] فِي ولَادَتِهِ نِكَاحٌ ، مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلى أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ فِي خَيْرِ فِرْقَةٍ ، وأَكْرَمِ سِبْطٍ [٢] ، وَأَمْنَعِ رَهْطٍ [٣] ، وأَكْلَا حَمْلٍ [٤] ، وأَوْدَعِ حِجْرٍ [٥] ، اصْطَفَاهُ اللهُ وارْتَضَاهُ واجْتَبَاهُ ، وآتَاهُ مِنَ الْعِلْمِ مَفَاتِيحَهُ [٦] ، ومِنَ الْحُكْمِ [٧] يَنَابِيعَهُ [٨] ، ابْتَعَثَهُ [٩] رَحْمَةً لِلْعِبَادِ ، ورَبِيعاً [١٠] لِلْبِلَادِ ، وَأَنْزَلَ اللهُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ ، فِيهِ الْبَيَانُ والتِّبْيَانُ ( قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ) [١١] ، قَدْ بَيَّنَهُ [١٢] لِلنَّاسِ ، ونَهَجَهُ [١٣] بِعِلْمٍ قَدْ فَصَّلَهُ ، ودِينٍ قَدْ أَوْضَحَهُ ، وفَرَائِضَ قَدْ أَوْجَبَهَا ، وَحُدُودٍ حَدَّهَا لِلنَّاسِ وبَيَّنَهَا ، وأُمُورٍ قَدْ كَشَفَهَا لِخَلْقِهِ وأَعْلَنَهَا [١٤] ، فِيهَا دَلَالَةٌ إِلَى النَّجَاةِ ، ومَعَالِمُ [١٥] تَدْعُو إِلى هُدَاهُ [١٦] ، فَبَلَّغَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم مَا أُرْسِلَ بِهِ ، وصَدَعَ بِمَا
[١] في « بس » : « ولا ينجّسه ».
[٢] « السِبْطُ » : واحد الأسباط ، وهي الأولاد خاصّة. وقيل : أولاد الأولاد. وقيل : أولاد البنات. النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٤ ( سبط ).
[٣] رَهْطُ الرجل : عشيرته وأهله. لا واحد له من لفظه. النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٨٣ ( رهط ).
[٤] « أَكْلَأُ حَمْلٍ » ، أي أحفظها وأحرسها ؛ من الكِلاءَة بمعنى الحفظ والحِراسة. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٦٩ ( كلأ ).
[٥] في بح « حجز » بالزاي. و « أودع حِجْرٍ » ، أي أوقره وأرفهه ؛ من ودُعَ وداعَةً ودَعَةً ، أي سكن وترفّه. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ١٦٦ ( ودع ).
[٦] في « ج » : « مفاتيحاً ». وفي حاشية : « ج ، ف ، بف » : « مفاتيح ».
[٧] في شرح المازندراني : « الحُكم ـ بالضمّ والسكون ـ : الحكمة ». والحِكم جمع الحكمة لا يناسبه الضمير المفرد والمذكّر في « ينابيعه ». ومثله في الوافي.
[٨] في « ج ، ض » : « ينابيعاً ». وفي « ف » وحاشية « بف » : « ينابيع ».
[٩] في « ج » : « انبعثه ». وفي « ف » : « وانبعثه ». لم يُرتعدية الانفعال من البعث.
[١٠] « الرَبِيعُ » : عَلَمٌ ، والمطر في الربيع ، والحظّ من الماء للأرض. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٦٥ ( ربع ).
[١١] الزمر (٣٩) : ٢٨.
[١٢] في حاشية « ف » : « قد تبيّنه ».
[١٣] في « ج ، ض ، ف » : « نهّجه » بالتثقيل. و « نهجه » : أبانه وأوضحه ؛ من نَهَجْتُ الطريق ، إذا أبَنْتَهُ وأوضحته. ونَهَجَ الطريقَ ، أي سلكه. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٤٦ ( نهج ).
[١٤] في « ض ، بر ، بس » وحاشية « ج » : « وأعلن ».
[١٥] احتمل في « معالم » الجرّ عطفاً على النجاة.
[١٦] في « ج » : « هداة ». وفي « ف » : « الهداة ».