الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٤١ - ٧٩ ـ باب نادر في حال الغيبة
نَكُونَ [١] مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ عليهالسلام ، ويَظْهَرَ الْحَقُّ ، ونَحْنُ الْيَوْمَ فِي إِمَامَتِكَ وطَاعَتِكَ [٢] أَفْضَلُ أَعْمَالاً مِنْ أَصْحَابِ دَوْلَةِ الْحَقِّ والْعَدْلِ.
فَقَالَ : « سُبْحَانَ اللهِ! أَمَا تُحِبُّونَ أَنْ يُظْهِرَ اللهُ ـ تَبَارَكَ وتَعَالَى ـ الْحَقَّ والْعَدْلَ فِي الْبِلَادِ ، ويَجْمَعَ اللهُ الْكَلِمَةَ ، ويُؤَلِّفَ اللهُ بَيْنَ قُلُوبٍ مُخْتَلِفَةٍ ، ولَايُعْصَى [٣] اللهُ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ فِي أَرْضِهِ ، وتُقَامَ [٤] حُدُودُهُ فِي خَلْقِهِ ، ويَرُدَّ اللهُ الْحَقَّ إِلى [٥] أَهْلِهِ ، فَيَظْهَرَ حَتّى لَايُسْتَخْفى [٦] بِشَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ ، مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ؟ أَمَا واللهِ يَا عَمَّارُ ، لَايَمُوتُ مِنْكُمْ مَيِّتٌ عَلَى الْحَالِ الَّتِي أَنْتُمْ عَلَيْهَا إِلاَّ كَانَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ كَثِيرٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ وأُحُدٍ ؛ فَأَبْشِرُوا ». [٧]
٨٩٠ / ٣. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ [٨] هِشَامٍ ؛
وَ [٩] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
« في رواية الشيخ الصدوق : فما نتمنّى إذن. وهو أوضح ».
[١] في « بس ، بف » : « أن يكون ».
[٢] في « بر » : « إمامتكم وطاعتكم ».
[٣] كذا في « ج ، ض ، ف ، ه ، و » وحاشية « بح ، بر » ومرآة العقول. وفي سائر النسخ والمطبوع : « ولا يعصون ». والصحيح حذف النون ؛ لأنّه منصوب.
[٤] في « ف » : + « الأئمّة ».
[٥] في « ج ، ف ، ه ، بر » والوافي : « يقام ».
[٦] في مرآة العقول : « حتّى لا يستخفى ، على بناء المعلوم ، أي صاحب الحقّ. أو المجهول ، فيشمله وغيره ».
[٧] الكافي ، كتاب الزكاة ، باب فضل صدقة السرّ ، ح ٦٠٢٣. وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٦٧ ، ح ١٧٣٦ ، معلّقاً عن عمّار ، عن الصادق عليهالسلام ، وفيهما قطعة منه هكذا : « يا عمّار ، الصدقة والله في السرّ أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك والله العبادة في السرّ أفضل منها في العلانية ». وفي كمال الدين ، ص ٦٤٥ ، ح ٧ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، مع تفاوت يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٣٨ ، ح ٩٥٦. وفي الوسائل ، ج ١ ، ص ٧٧ ، ح ١٧٤ و ١٧٥ ؛ وج ٩ ، ص ٣٩٥ ، ح ١٢٣٢٠ ، قطعة منه.
[٨] كذا في النسخ والمطبوع ، لكنّ الظاهر عطف هشام على أبي اسامة ، كما تقدّم ذيل ح ٥٧.
[٩] في السند تحويل كما يظهر بأدنى تأمّل. ويروي عن أبي حمزة ، هشام بن سالم وأبي اسامة بناء على وقوعالتصحيف في السند الأوّل.