الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠٨ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
وَبِالنَّجَاةِ فِي الْآخِرَةِ ، والْوُرُودِ عَلى مُحَمَّدٍ ـ صلىاللهعليهوآله الصَّادِقِينَ ـ عَلَى [١] الْحَوْضِ ». [٢]
١١٧١ / ٨٤. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللهِ ) [٣] فَقَالَ : « الَّذِينَ اتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ ، وهُمْ ـ واللهِ يَا عَمَّارُ ـ دَرَجَاتٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وبِوَلَايَتِهِمْ ومَعْرِفَتِهِمْ إِيَّانَا يُضَاعِفُ اللهُ لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ ، ويَرْفَعُ اللهُ [٤] لَهُمُ الدَّرَجَاتِ الْعُلى ». [٥]
١١٧٢ / ٨٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وغَيْرُهُ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ ، عَنْ عَمَّارٍ الْأَسَدِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ ) [٦] قَالَ : « وَلَايَتُنَا [٧] أَهْلَ الْبَيْتِ ـ وأَهْوى [٨] بِيَدِهِ إِلى صَدْرِهِ [٩] ـ فَمَنْ لَمْ يَتَوَلَّنَا لَمْ يَرْفَعِ
[١] في « ف » : ـ « على ».
[٢] الوافي ، ج ٣ ، ص ٩١١ ، ح ١٥٨٨ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٦٧ ، ح ٣٣٢١٨ ، إلى قوله : « والخبائث قول من خالف » ؛ البحار ، ج ٥ ، ص ١٩٥ ، ح ١ ، إلى قوله : « لطاعة الإمام » ؛ وج ٢٤ ، ص ٣٥٣ ، ح ٧٣.
[٣] آل عمران (٣) : ١٦٢ ـ ١٦٣.
[٤] في « ف » : ـ « الله ».
[٥] تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٠٥ ، ح ١٤٩ ، عن عمّار بن مروان الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٠٠ ، ح ١٥٦٤.
[٦] فاطر (٣٥) : ١٠.
[٧] هكذا في « ف ». وفي سائر النسخ والمطبوع : ـ « قال ».
[٨] في « بس ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « وأومأ ».
[٩] في « ف » : + « وقال ». وقوله : « أهوى بيده إلى صدره » ، أي مدّها نحوه وأمالها إليه. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٨٥ ( هوا ).