الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦١٤ - ١٢٤ ـ باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلام
وَلَاعَرَفْتُ بِسُرَّ مَنْ رَأى رَجُلاً [١] مِنَ الْعَلَوِيَّةِ مِثْلَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرِّضَا فِي هَدْيِهِ [٢] وسُكُونِهِ [٣] وعَفَافِهِ [٤] ونُبْلِهِ [٥] وكَرَمِهِ [٦] عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِهِ وبَنِي هَاشِمٍ [٧] وتَقْدِيمِهِمْ إِيَّاهُ عَلى ذَوِي السِّنِّ [٨] مِنْهُمْ والْخَطَرِ [٩] ، و [١٠] كَذلِكَ [١١] الْقُوَّادِ والْوُزَرَاءِ وعَامَّةِ النَّاسِ ؛ فَإِنِّي [١٢] كُنْتُ يَوْماً قَائِماً عَلى رَأْسِ أَبِي وهُوَ يَوْمُ مَجْلِسِهِ لِلنَّاسِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ [١٣] حُجَّابُهُ ، فَقَالُوا [١٤] : أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الرِّضَا بِالْبَابِ ، فَقَالَ [١٥] بِصَوْتٍ عَالٍ : ائْذَنُوا لَهُ ، فَتَعَجَّبْتُ مِمَّا سَمِعْتُ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ جَسَرُوا يُكَنُّونَ رَجُلاً عَلى أَبِي بِحَضْرَتِهِ ، ولَمْ يُكَنَّ [١٦] عِنْدَهُ
[١] في الإرشاد : ـ « رجلاً ».
[٢] « الهَدْيُ » : الطريقة والسيرة. واحتمل المازندراني كونه بضمّ الهاء بمعنى الرشاد وهو خلاف الضلالة. راجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٥٣ ( هدا ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٢١١.
[٣] في « ف » : « سكوته ». و « السُكون » : الوَقار. وتقول للوَقور : عليه السُكون والسكينة. قال المازندراني : « السكون : الوقار في الحركة والسير ، والتأنّي في الضرّاء والسرّاء ، والخضوع في الباطن والظاهر ». راجع : لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٢١٣ ( سكن ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٢١١.
[٤] « العِفّة » و « العَفاف » : الكفّ عمّا لا يحلّ ولا يجمل. قال الراغب : هي حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة. راجع : المفردات للراغب ، ص ٥٧٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١١٦ ( عفف ).
[٥] في « ج ، ض ، بس » وحاشية « ب ، بح » : « بذله ». و « النُبْلُ » : الذَكاء والفضل والنجابة. راجع : لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٦٤٠ ( نبل ).
[٦] في الإرشاد : « كبرته ». وقال الراغب : « الكَرَمُ : إذا وصف به الإنسان فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التي تظهر منه ، ولا يقال : هو كريم حتّى يظهر ذلك منه ». وقال ابن الأثير : « الكريم : الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل ». المفردات للراغب ، ص ٧٠٧ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ١٦٦ ( كرم ).
[٧] في الإرشاد : + « كافّة ».
[٨] في « ف » : « ألسُنٍ ».
[٩] « الخَطَرُ » : ارتفاعُ القَدْرِ والمالُ والشرفُ والمنزلةُ. لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٢٥١ ( خطر ).
[١٠] في الإرشاد : ـ « و ».
[١١] في الإرشاد : + « كانت حاله عند ».
[١٢] في الإرشاد : « فاذكر إنّني ».
[١٣] في الإرشاد : ـ « عليه ».
[١٤] في « ب ، ض » : + « له ». وفي « بر ، بس ، بف » : « فقال ».
[١٥] في « ب ، ض » : + « لهم ».
[١٦] في الإرشاد : « ومن جسارتهم أن يكنّوا رجلاً بحضرة أبي ولم يكن يكنّى » بدل « أنّهم جسروا ـ إلى ـ ولميكنّ ».