الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥ - ٦٥ ـ باب الإشارة والنصّ على أميرالمؤمنين عليهالسلام
ثُمَّ قَالَ : لَأَبْعَثَنَّ رَجُلاً يُحِبُّ اللهَ ورَسُولَهُ ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسُولُهُ ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ ؛ يُعَرِّضُ [١] بِمَنْ رَجَعَ ، يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ [٢] ويُجَبِّنُونَهُ.
وَقَالَ صلىاللهعليهوآلهوسلم : عَلِيٌّ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ.
وَقَالَ [٣] : عَلِيٌّ عَمُودُ الدِّينِ [٤]
وَقَالَ : هذَا هُوَ [٥] الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَلَى الْحَقِّ بَعْدِي.
وَقَالَ : الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ أَيْنَمَا مَالَ.
وَقَالَ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ [٦] عَزَّ وجَلَّ ، وَأَهْلَ بَيْتِي عِتْرَتِي ؛ أَيُّهَا النَّاسُ ، اسْمَعُوا و [٧] قَدْ بَلَّغْتُ [٨] ، إِنَّكُمْ سَتَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، فَأَسْأَلُكُمْ [٩] عَمَّا فَعَلْتُمْ فِي الثَّقَلَيْنِ [١٠] ، والثَّقَلَانِ كِتَابُ اللهِ ـ جَلَّ ذِكْرُهُ ـ وأَهْلُ بَيْتِي ، فَلَا تَسْبِقُوهُمْ [١١] ؛ فَتَهْلِكُوا ، ولَاتُعَلِّمُوهُمْ ؛ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ.
[١] في « ه ، بح ، بس ، بف » وشرح المازندراني : « معرّض » ، أي هو معرّض. وفي حاشية « ج » ومرآة العقول : « معرّضاً ». وقال الخليل : « وعرّضت لفلان وبفلان ، إذا قلت قولاً وأنت تعيبه بذلك ». وقال الجوهري : « التعريض ، خلاف التصريح. يقال : عرّضت لفلان وبفلان ، إذا قلت قولاً وأنت تعنيه ». وفي الوافي : « جملة حاليّة ، يعني قال : ليس بفرّار تعريضاً بمن فرّ ». راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ٢ ، ص ١١٧٥ ؛ الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٨٧ ( عرض ).
[٢] « يُجَبِّنُ أصحابه » ، أي ينسبهم إلى الجُبْن. تقول : جبّنتُهُ تجبيناً ، إذا نسبته إلى الجبن. قال المجلسي : « أي يخوّف أصحابه ويدعوهم إلى الجبن عند الحرب ». راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٩٠ ( جبن ).
[٣] في « ف ، بح » وشرح المازندراني : ـ « قال ».
[٤] وفي حاشية « بح ، بف » : « الإيمان ».
[٥] في « ف ، ه ، بف » والوافي : ـ « هو ». وفي حاشية « ج ، بر » : « هو هذا ».
[٦] في مرآة العقول : « كتاب الله ، مرفوع بتقدير : هما كتاب الله ، أو منصوب بدل تفصيل لأمرين ».
[٧] في « ف ، ه ، بف » والوافي : ـ « و ».
[٨] في « ب » : + « وقال ». وفي « بح » : « بُلِّغْتُ » مبنيّاً للمفعول. وفي مرآة العقول : « وقد بلّغت ، على صيغة المعلوم ، أي بلّغت ما يلزمني تبليغه في أهل بيتي ، أو على المجهول ، أي بلّغني جبرئيل عن الله بالوحي ».
[٩] في « ب » : « فأسأل لكم ». وفي « بح » : « أسألكم ».
[١٠] يقال لكلّ شيء خطير نفيس : ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلَين إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٢١٦ ( ثقل ).
[١١] في « ج » : « فلا تستبقوهم ».