الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٣ - ١٢٢ ـ باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني عليهالسلام
يُقَالُ لَهَا : سَبِيكَةُ ، نُوبِيَّةٌ. وقِيلَ أَيْضاً : إِنَّ اسْمَهَا كَانَ [١] خَيْزُرَانَ. ورُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ [٢] مَارِيَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم. [٣]
١٣٠٩ / ١. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدٍ ـ قَالَ مُحَمَّدٌ [٤] : وَكَانَ زَيْدِيّاً ـ قَالَ :
كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ [٥] ، فَبَلَغَنِي أَنَّ هُنَاكَ رَجُلاً مَحْبُوساً [٦] أُتِيَ بِهِ مِنْ نَاحِيَةِ الشَّامِ مَكْبُولاً [٧] ، وقَالُوا : إِنَّهُ تَنَبَّأَ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ : فَأَتَيْتُ الْبَابَ ، ودَارَيْتُ [٨] الْبَوَّابِينَ وَالْحَجَبَةَ حَتّى وصَلْتُ [٩] إِلَيْهِ ، فَإِذَا رَجُلٌ لَهُ فَهْمٌ [١٠] ، فَقُلْتُ [١١] : يَا هذَا ، مَا قِصَّتُكَ [١٢] ومَا أَمْرُكَ؟
قَالَ : إِنِّي كُنْتُ رَجُلاً بِالشَّامِ أَعْبُدُ اللهَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ [١٣] : مَوْضِعُ رَأْسِ الْحُسَيْنِ ، فَبَيْنَا أَنَا فِي عِبَادَتِي إِذْ أَتَانِي شَخْصٌ ، فَقَالَ لِي : « قُمْ بِنَا [١٤] » فَقُمْتُ مَعَهُ ،
[١] في « ف » : ـ « كان ».
[٢] في « ف » : ـ « بيت ».
[٣] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٣٢ ، ذيل ح ١٤٤٥ ؛ البحار ، ج ٥٠ ، ص ١ ، ح ١.
[٤] في البصائر : ـ « قال محمّد ».
[٥] في البصائر : « في العسكر ». قال في القاموس : « العسكر : اسمُ سرّ من رأى ، وإليه نسب العسكريّان عليهماالسلام ». وقالالمحقّق الشعراني : « ذكرنا أنّ سرّ من رأى ، ما بُدئ بعمارته إلاّبعد وفاة أبي جعفر عليهالسلام ... وبالجملة لم يكن هناك سجن وعسكر وعمارة وقصر. اشتبه الأمر فيه على محمّد بن حسّان فذكر العسكر بدل بغداد ». راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦١٥ ( عسكر ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٢٨٠.
[٦] هكذا في « ب » وحاشية « ج ، بح » والبحار والإرشاد والاختصاص. وهو مقتضى القواعد. وفي سائر النسخ والمطبوع : « رجل محبوس ».
[٧] « مَكْبولاً » ، أي مقيَّداً ؛ من الكَبْل وهو القيْد الضَخْم. راجع : الصحاح ، ج ٥ ، ص ١٨٠٨ ( كبل ).
[٨] « المداراة » غير مهموز : ملاينة الناس وحسن صحبتهم واحتمالهم ؛ لئلاّ ينفروا عنك. وقد يهمز. النهاية ، ج ٢ ، ص ١١٥ ( درى ).
[٩] في « ف » : « دخلت ».
[١٠] في الإرشاد : + « وعقلٌ ».
[١١] في « ف » والبصائر والإرشاد : + « له ».
[١٢] في حاشية « ض » : « قضيّتك ».
[١٣] في « بس » : ـ « له ».
[١٤] في « ف » : ـ « بنا ».