الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤١٥ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ) وَ [١] السَّبِيلُ هُوَ الْوَصِيُّ ( إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ) بِرِسَالَتِكَ ( ثُمَّ كَفَرُوا ) [٢] بِوَلَايَةِ وصِيِّكَ ( فَطُبِعَ ) [٣] ( عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ ) [٤] ».
قُلْتُ : مَا مَعْنى « لَا يَفْقَهُونَ »؟ قَالَ : « يَقُولُ [٥] : لَايَعْقِلُونَ [٦] بِنُبُوَّتِكَ ».
قُلْتُ : ( وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ )؟ قَالَ [٧] : « وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ : ارْجِعُوا [٨] إِلى ولَايَةِ عَلِيٍّ يَسْتَغْفِرْ لَكُمُ النَّبِيُّ [٩] مِنْ ذُنُوبِكُمْ ( لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ) قَالَ اللهُ : ( وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ ) عَنْ ولَايَةِ عَلِيٍّ ( وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ) [١٠] عَلَيْهِ.
ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ [١١] مِنَ اللهِ بِمَعْرِفَتِهِ بِهِمْ ، فَقَالَ : ( سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ) [١٢] يَقُولُ : الظَّالِمِينَ لِوَصِيِّكَ ».
قُلْتُ [١٣] : ( أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) [١٤]؟ قَالَ : « إِنَّ اللهَ ضَرَبَ مَثَلَ [١٥] مَنْ حَادَ [١٦] عَنْ ولَايَةِ عَلِيٍّ كَمَنْ يَمْشِي عَلى
[١] في حاشية « بح » : « وقال ».
[٢] هكذا في القرآن وحاشية « ف ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « وكفروا ».
[٣] هكذا في القرآن وحاشية « بر ». وفي النسخ والمطبوع : « فَطَبَع الله ».
[٤] المنافقون (٦٣) : ١ ـ ٣.
[٥] في « بح » : + « الله يقول ».
[٦] في الوافي : « لا يقولون ».
[٧] في « بح » : ـ « وإذا قيل ـ إلى ـ قال ».
[٨] في « بح » : « اركعوا ».
[٩] في حاشية « ج » : « رسول الله ».
[١٠] المنافقون (٦٣) : ٥.
[١١] أي وجّه القول وأماله وأرجعه. قال في مرآة العقول ، ج ٥ ، ص ١٣٩ : « ثمّ عطف القول ، على بناء المجهول. والباء في قوله : بمعرفته ، بمعنى « إلى » ، أي عطف الله سبحانه ». ويؤيّده قوله : « من الله » وضبطه في « ض » بضمّ العين. ويؤيّد المعلوم قوله : « فقال ... ». على أنّه قال في مرآة العقول ، ج ٥ ، ص ١٤٢ وذيل قوله عليهالسلام : « ثمّ عطف القول » الذي يأتي بُعيد هذا : « ثمّ عطف ، على بناء المعلوم والضمير لله ، أي أرجع القول إلى ... ».
[١٢] المنافقون (٦٣) : ٦.
[١٣] في « ف » : + « قوله ».
[١٤] الملك (٦٧) : ٢٢.
[١٥] في « ب ، ض ، ف » : « مثلاً ».
[١٦] حاد عن الشيء يحيد حُيوداً وحيْدَة وحيْدُودَةً : مال وعدل. الصحاح ، ج ٢ ، ص ٤٦٧ ( حيد ).