الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٠ - ٩٧ ـ باب أنّ الأئمّة تدخل الملائكة بيوتهم وتطأبسطهم و
وتَطَأُ بُسُطَهُمْ وتَأْتِيهِمْ بِالْأَخْبَارِ عليهمالسلام
١٠٢٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ :
كُنْتُ لَا أَزِيدُ عَلى أَكْلَةٍ بِاللَّيْلِ [١] والنَّهَارِ ، فَرُبَّمَا اسْتَأْذَنْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ـ وأَجِدُ الْمَائِدَةَ قَدْ رُفِعَتْ [٢] ، لَعَلِّي لَا أَرَاهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ـ فَإِذَا دَخَلْتُ دَعَا بِهَا ، فَأَصَبْتُ [٣] مَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ ، ولَا أَتَأَذّى بِذلِكَ ، وإِذَا عَقَّبْتُ بِالطَّعَامِ عِنْدَ غَيْرِهِ ، لَمْ أَقْدِرْ عَلى أَنْ أَقِرَّ ، ولَمْ أَنَمْ مِنَ النَّفْخَةِ ، فَشَكَوْتُ ذلِكَ إِلَيْهِ ، وأَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي إِذَا أَكَلْتُ عِنْدَهُ لَمْ أَتَأَذَّ بِهِ ، فَقَالَ : « يَا أَبَا سَيَّارٍ ، إِنَّكَ تَأْكُلُ [٤] طَعَامَ قَوْمٍ صَالِحِينَ ، تُصَافِحُهُمُ [٥] الْمَلَائِكَةُ عَلى فُرُشِهِمْ ».
قَالَ : قُلْتُ : و [٦] يَظْهَرُونَ لَكُمْ؟
قَالَ : فَمَسَحَ يَدَهُ عَلى بَعْضِ صِبْيَانِهِ ، فَقَالَ : « هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا بِهِمْ ». [٧]
١٠٣٠ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ [٨] ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ :
[١] في البصائر ، ص ٩٢ : « في الليل ».
[٢] في الوافي : « وأجد المائدة قد رفعت ، جملة حالية ، يعني استأذنت عليه والحال أنّي أجد في نفسي أنّ المائدةقد رفعت ، وإنّما فعلت ذلك لكيلا أرى المائدة بين يديه عليهالسلام . والمعنى : كنت أتعهّد الاستيذان عليه بعد رفع المائدة لئلاّ يلزمني الأكل ، لزعمي أنّي أتضرّر به ».
[٣] هكذا في « ف ، بر ، بس » ومرآة العقول والبصائر ، ص ٩٢. وفي المطبوع وبعض النسخ : « فاصيب ».
[٤] في البصائر ، ص ٩٢ : « لتأكل ».
[٥] في « ف » : « فصافحهم ».
[٦] في البصائر ، ص ٩٢ : ـ « و ».
[٧] بصائر الدرجات ، ص ٩٢ ، ح ٩ ، عن أحمد بن محمّد. وفيه ، ص ٩٠ ، ح ١ ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن سنان ، مع اختلاف الوافي ، ج ٣ ، ص ٦٣٤ ، ح ١٢٢٣ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ١٥٨ ، ح ٢٢٣.
[٨] لم نجد توسّط من يسمّى بمحمّد بن القاسم بين محمّد بن خالد والحسين بن أبي العلاء ، والمتوسّط