الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠٣ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
ثمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى ابْنِ حَنْتَمَةَ [١] وصَاحِبِهِ ، فَقَالَ فِي الْخَاصِّ والْعَامِّ : ( وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ) تَقُولَ [٢] فِي الْوَصِيَّةِ ، وتَعْدِلَ عَمَّنْ أُمِرْتَ [٣] بِطَاعَتِهِ ( فَلا تُطِعْهُما ) ولَاتَسْمَعْ قَوْلَهُمَا.
ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى الْوَالِدَيْنِ فَقَالَ : ( وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً ) يَقُولُ : عَرِّفِ النَّاسَ فَضْلَهُمَا ، وادْعُ [٤] إِلى سَبِيلِهِمَا ، وذلِكَ [٥] قَوْلُهُ : ( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ ) [٦] فَقَالَ : إِلَى اللهِ ثُمَّ إِلَيْنَا ، فَاتَّقُوا اللهَ ولَاتَعْصُوا الْوَالِدَيْنِ ؛ فَإِنَّ رِضَاهُمَا رِضَى اللهِ ، وسَخَطَهُمَا سَخَطُ اللهِ ». [٧]
١١٦٧ / ٨٠. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالى : ( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ) [٨]
قَالَ : فَقَالَ [٩] : « رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [١٠] أَصْلُهَا [١١] ، وأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام فَرْعُهَا ، والْأَئِمَّةُ عليهمالسلام
[١] في « ف » : « خثيمة ». وفي « بس » : « خنقمة ». والمراد بـ « حنتمة » امّ عمر بن الخطّاب. راجع : قاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٤٤٨ ( حنتم ).
[٢] هكذا في « ض ، بس ، بف ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « يقول ». وفي مرآة العقول نقلاً عن شرح بعضالأفاضل : « وقوله : « تقول » مضارع مخاطب من باب نصر ، أو باب التفعّل ، بحذف إحدى التاءين منصوب ». وقوله عليهالسلام : « تقول » و « تعدل » تفسير لقوله تعالى : ( تُشْرِكَ ).
[٣] في حاشية « ف » : « أمر ».
[٤] في « ف » : « فادع ».
[٥] في « ف » : « فذلك ».
[٦] لقمان (٣١) : ١٤ و ١٥.
[٧] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٤٨ ، عن الحسين بن محمّد الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٠٩ ، ح ١٥٨٥ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٢٧٠ ، ح ٢٢.
[٨] إبراهيم (١٤) : ٢٤.
[٩] في حاشية « ف » والبحار : « فقال قال ».
[١٠] في « ج ، بف » ومرآة العقول والبحار : + « أنا ».
[١١] في البصائر ، ص ٥٩ ، ح ٤ : « والله جذرها » بدل « أصلها ».