الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٧٩ - ١١٣ ـ باب مولد أمير المؤمنين صلوات الله عليه
وَسَمْتاً [١] وفِعْلاً ، وأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً ، وأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ ، فَجَزَاكَ اللهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وعَنْ رَسُولِهِ وعَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْراً ، قَوِيتَ [٢] حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُهُ ، وبَرَزْتَ [٣] حِينَ اسْتَكَانُوا [٤] ، وَنَهَضْتَ حِينَ وهَنُوا ، ولَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم إِذْ هَمَّ أَصْحَابُهُ [٥] ، كُنْتَ [٦] خَلِيفَتَهُ حَقّاً ، لَمْ تُنَازَعْ [٧] ولَمْ تَضْرَعْ [٨] بِرَغْمِ [٩] الْمُنَافِقِينَ وغَيْظِ الْكَافِرِينَ وكُرْهِ الْحَاسِدِينَ وَصِغَرِ [١٠] الْفَاسِقِينَ ، فَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ [١١] فَشِلُوا [١٢] ، ونَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا [١٣] ، ومَضَيْتَ بِنُورِ اللهِ إِذْ وقَفُوا ، فَاتَّبَعُوكَ [١٤] فَهُدُوا ، و [١٥] كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً ، وأَعْلَاهُمْ قُنُوتاً [١٦] ،
واللام وسكونها ـ : الدين والطبيعة والسجيّة ».
[١] قال ابن الأثير : « السَمْت : هو الهيئة الحسنة ». وقال المطرزي : « السمت : الطريق. ويستعار لهيئة أهل الخير ». راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٩٧ ؛ المغرب ، ص ٢٣٤ : ( سمت ).
[٢] في « ف » : « قوّيت » بالتثقيل.
[٣] في « ف » : « برّزت » بالتثقيل.
[٤] « استكانوا » ، أي خضعوا وذلّوا. كان في الأصل : استكنوا ، فمدّت فتحة الكاف بألف ، راجع : لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٢١٨ ( سكن ).
[٥] يعني بترك منهاجه.
[٦] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي وكمال الدين. وفي المطبوع : « [ و ] كنت ».
[٧] « لم تنازع » اختار المجلسي كونه على بناء الفاعل ، ثمّ استظهر بناء المجهول ، وذكر وجوهاً في معناه.
[٨] « لَمْ تضرع » : معلوم من ضَرَعَ وضَرِعَ وضَرُع ، أي ذلّ وخضع واستكان وتذلّل وضعف. أو مجهول من أضرعه ، أي أذلّه. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ٩٩٤ ( ضرع ).
[٩] « الرَغْمُ » ـ مثلّث الراء ـ : الذُلّ والكُرْه. ويقال : أرغم الله أنفه ، أي ألزقه بالرُغام وهو التراب. هذا هو الأصل ، ثمّ استعمل في الذلّ والعجز عن الانتصاف والانقياد على كُرْه. راجع : لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٢٤٥ ـ ٢٤٦ ( رغم ).
[١٠] في « ب ، بف » وحاشية « ض » والوافي والأمالي وكمال الدين : « ضغن » بمعنى الحقد. و « صغر الفاسقين » ، أيذُلّهم وهوانهم. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٣.
[١١] في « ج » : « حيث ».
[١٢] « الفَشَلُ » : الجزع والجُبْن والضعف. النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٤٩ ( فشل ).
[١٣] التَعْتَعَةُ في الكلام : التردّد فيه من حَصَرٍ أو عَيٍّ ، أي من ضيق وعجز. الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٩١ ( تعع ).
[١٤] في « ب » وحاشية « بف » : « واتّبعوك ». وفي كمال الدين : « ولو اتّبعوك لهدوا » بدل « فاتّبعوك فهدوا ».
[١٥] في « بس » : ـ « و ».
[١٦] في حاشية « ف ، بح ، بس ، بف » : « قدماً ». وفي الأمالي : « فرقاً ». وفي كمال الدين : « قوّتاً ». و « القنوت » يرد لمعان متعدّدة ، كالطاعة ، والخشوع ، والصلاة ، والدعاء ، والعبادة ، والقيام ، وطول القيام ، والسكوت. النهاية ، ج ٤ ، ص ١١١ ( قنت ).