الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩١ - ٨١ ـ باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمره الإمامة
عَلَى الْأُخْرى ، وأَنَا أَقُولُ : إِنْ كَانَ شَيْءٌ فَهذَا. فَلَمْ يَزَلِ الْكَلْبِيُّ يَدِينُ اللهَ [١] بِحُبِّ آلِ [٢] هذَا الْبَيْتِ حَتّى مَاتَ. [٣]
٩٢٨ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي يَحْيى الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ :
كُنَّا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وفَاةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام أَنَا وصَاحِبُ الطَّاقِ [٤] ، والنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ [٥] عَلى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ أَبِيهِ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وصَاحِبُ الطَّاقِ ، والنَّاسُ عِنْدَهُ ، وذلِكَ أَنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ الْأَمْرَ فِي الْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ [٦] بِهِ عَاهَةٌ [٧] ». فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَسْأَلُهُ عَمَّا كُنَّا
[١] قوله : « يُدين اللهَ » ، أي يُطيعُه ويعبده. من الدين بمعنى الطاعة. راجع : لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ١٦٩ ( دين ).
[٢] في « بس » وحاشية « بح » والبحار ، ج ٤٧ : « أهل ».
[٣] الكافي ، كتاب الصيد ، باب آخر منه ، ح ١١٣٤٩ ، من قوله : « فقلت : أخبرني عن أكل الجرّيّ » إلى قوله : « والورل وما سوى ذلك ». وفيه ، كتاب الأشربة ، باب النبيذ ، ح ١٢٣٢٢ ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد وعدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً ، عن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن عليّ بن عبد الله الحنّاط ، عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسّابة ، من قوله : « فقلت : ما تقول في النبيذ » إلى قوله : « أرطال بمكيال العراق » ؛ وروى هذا الخبر ( أي الكافي ، ح ١٢٣٢٢ ) الشيخ الطوسي بسنده عن الكليني في التهذيب ، ج ١ ، ص ٢٢٠ ، ح ٦٢٩ ؛ والاستبصار ، ج ١ ، ص ١٦ ، ح ٢٩ الوافي ، ج ٢ ، ص ١٦٤ ، ح ٦٢٠ ؛ وفي الوسائل ، ج ١ ، ص ٢٠٣ ، ح ٥٢١ ؛ وص ٤٥٨ ، ح ١٢١٠ ؛ وج ٢٢ ، ص ٦٢ ، ح ٢٨٠٢٦ ؛ وص ١٠٧ ، ح ٣٠٠٩٦ ؛ وص ١٣١ ، ح ٣٠١٥٩ ؛ والبحار ، ج ٤٧ ، ص ٢٢٨ ، ح ١٩ ؛ وج ١٤ ، ص ٥٠ ، ح ٣ ؛ وج ٦٥ ، ص ٢٢٩ ، ح ١٤ قطعات منه.
[٤] « صاحبُ الطاق » هو أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الأحول ، كان مشهوراً بالفضل عند المخالفوالمؤالف ، وثقةً كثير العلم وحسن الخاطر. وكان يلقّب عند الشيعة بمؤمن الطاق وصاحب الطاق وشاه الطاق ؛ لكونه صرّافاً في طاق المحامل ، والمخالفون يلقّبونه شيطان الطاق ؛ لعجزهم عن مناظرته. وعبدالله بن جعفر هوالملقّب بالأفطح الذي تنسب إليه الفطحيّة القائلون بإمامته قبل الكاظم عليهالسلام . راجع : شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٢٧٦ ؛ مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٩٤.
[٥] في الإرشاد : « مجمعون ».
[٦] في « ب ، بر ، بس ، بف » : « لم يكن ».
[٧] « العاهَةُ » : الآفة ، وهو عرض مفسد لما أصاب من شيء. راجع : لسان العرب ، ج ٩ ، ص ١٦ ( أوف ) ؛