الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣١ - ٧٧ ـ باب في تسمية من رآه عليهالسلام
وَلَهُ حَدِيثٌ [١] [٢]
٨٧٨ / ١٠. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَجْنَائِيِّ [٣] ، أَنَّهُ أَخْبَرَنِي [٤] عَمَّنْ رَآهُ :
أَنَّهُ [٥] خَرَجَ مِنَ الدَّارِ قَبْلَ الْحَادِثِ [٦] بِعَشَرَةِ أَيَّامٍ ، وهُوَ يَقُولُ : « اللهُمَّ ، إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ [٧] أَحَبِّ الْبِقَاعِ [٨] لَوْ لَا الطَّرْدُ [٩] ». أَوْ كَلَامٌ هذَا نَحْوُهُ [١٠] [١١]
٨٧٩ / ١١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ بَعْضِ جَلَاوِزَةِ [١٢] السَّوَادِ [١٣] ، قَالَ :
[١] في الإرشاد : ـ « وله حديث ».
[٢] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٥٣ ، بسنده عن الكليني ؛ الغيبة للطوسي ، ص ٢٤٨ ، ح ٢١٧ ، عن الكليني الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٠٠ ، ح ٨٩٦.
[٣] هكذا في « ض ، ف ، بر ». وفي « ألف ، ج ، و، بح ، بس » والمطبوع : « الوجناني ». وفي « ب ، بف » : « الوجناي ».
والصواب ما أثبتناه. وأبو محمّد هذا ، هو الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي ، ورد في كمال الدين ، ص ٤٤٣ ، ح ١٧ ، بعنوان « أبي محمّد الحسن بن وجناء النصيبي ، وص ٤٩٢ ، ح ١٦ بعنوان « أبي محمّد الوجنائي » ؛ وفي الغيبة للطوسي ، ص ٢٤٨ ، وص ٢٥٩ ، بعنوان « الحسن بن وجناء النصيبي ». وذكره النجاشي في طريقه إلى محمّد بن أحمد بن عبد الله بن مهران ، بعنوانه الكامل : الحسن بن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي. راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٤٦ ، الرقم ٩٣٥.
[٤] في « ب ، ف ، ه ، بف » : « أخبر ». وفي البحار : « أخبره ».
[٥] في « ب ، ج ، ض ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : ـ « أنّه ».
[٦] في الوافي : « كأنّ الحادث هو التجسّس له من السلطان والتفحّص عنه ووقوع غيبته الصغرى ».
[٧] في البحار : ـ « من ».
[٨] « البِقاع » و « البُقَع » : جمع البَقْعَة والبُقْعَة ، والضمّ أعلى. وهي قطعة من الأرض على غير هيئة التي بجنبها. والمراد : سرّ من رأى. راجع : لسان العرب ، ج ٨ ، ص ١٨ ( بقع ).
[٩] في « ه » وحاشية « ف » : « الطراد ».
[١٠] في شرح المازندراني : « أو كلام نحو هذا ».
[١١] الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٠١ ، ح ٨٩٨ ؛ البحار ، ج ٥٢ ، ص ٦٦ ، ح ٥٢.
[١٢] هكذا في أكثر النسخ ، أي بالزاء. وفي المطبوع : « جلاوذة » بالذال هنا وكذا ما يأتي ذيل الخبر. و « الجَلاوِزَة » : جمع الجِلْواز ، وهو الشُرَطي والشُرْطي ، وهم أوّل كتيبة تشهد الحرب وتتهيّأ للموت ، وطائفة من أعوان الولاة ، سمّوا بذلك لأنّهم أعلموا أنفسهم بعلامات يُعْرَفُون بها ، أو هو التُؤْرُور ، أو الثُؤْرُور ، وهو التابع للشُرطي ، والعَوْن يكون مع السلطان بلا رزق. وقرأ المجلسي : الجلاوذة ، وهو مخالف لما في اللغة. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٠٨ ( تأر ) ، وص ٦٩٨ ( جلز ) ، وص ٩٠٩ ( شرط ).
[١٣] « السواد » : قرى المدينة ، والعدد الكثير ، وعامّة الناس. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٢٤ ( سود ).