الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٦ - ١٢١ ـ باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُبِضَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليهماالسلام وهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وخَمْسِينَ سَنَةً فِي عَامِ ثَلَاثٍ وثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ؛ و [١] عَاشَ بَعْدَ جَعْفَرٍ عليهالسلام خَمْساً وثَلَاثِينَ سَنَةً. [٢]
١٢١ ـ بَابُ [٣] مَوْلِدِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام
وُلِدَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام سَنَةَ ثَمَانٍ وأَرْبَعِينَ ومِائَةٍ ؛ وقُبِضَ عليهالسلام فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ ومِائَتَيْنِ وهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وخَمْسِينَ سَنَةً ، وقَدِ اخْتُلِفَ فِي تَارِيخِهِ إِلاَّ أَنَّ هذَا التَّارِيخَ هُوَ أَقْصَدُ [٤] إِنْ شَاءَ اللهُ ؛ وتُوُفِّيَ عليهالسلام بِطُوسَ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا : سَنَابَادُ [٥] مِنْ نُوقَانَ [٦] عَلى دَعْوَةٍ ، ودُفِنَ بِهَا [٧] عليهالسلام ؛ وكَانَ الْمَأْمُونُ أَشْخَصَهُ [٨] مِنَ الْمَدِينَةِ إِلى مَرْوَ [٩] عَلى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ وفَارِسَ ، فَلَمَّا خَرَجَ الْمَأْمُونُ وشَخَصَ إِلى بَغْدَادَ ، أَشْخَصَهُ [١٠] مَعَهُ ،
الطوسي ، ص ٣٢١ ، الرقم ٤٧٩٢.
وأمّا عبد الله بن مسكان ، فقد قال النجاشي في ص ٢١٤ ، الرقم ٥٥٩ : « روى عن أبي الحسن موسى عليهالسلام ... مات في أيّام أبي الحسن عليهالسلام قبل الحادثة ». والظاهر أنّ المراد بالحادثة في كلام النجاشي ، هو الوقف الحادث بعد استشهاد مولانا أبي الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام .
[١] في « ب ، بح ، بر ، بف » والوافي : ـ « و ».
[٢] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨١٣ ، ح ١٤٢٠ ؛ البحار ، ج ٤٨ ، ص ٢٠٦ ، ح ٣.
[٣] في « ب ، ج ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف » : ـ « باب ».
[٤] في البحار : « الأقصد ». وقوله : « أقصد » ، أي أعدل وأقرب إلى الحقّ والصواب. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ٦٧ ( قصد ).
[٥] في « ض ، بح ، بر ، بس » والوافي : « سناباذ » بالذال المعجمة. وفي « ف » : « سناياد » بالياء.
[٦] في « ب ، ج ، بح ، بر ، بس » وحاشية « ض ، ف » وحاشية بدرالدين وشرح المازندراني : « موقان ».
[٧] في « ف » : « فيها ».
[٨] « أشخصه » ، أي أزعجه وقلعه عن مكانه وذهب به. راجع : لسان العرب ، ج ٧ ، ص ٤٦ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٤٤ ( شخص ).
[٩] في « بر » : « مروا ».
[١٠] في « ف » : « وأشخصه ».