الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٧ - ١٢١ ـ باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام
فَتُوُفِّيَ فِي هذِهِ الْقَرْيَةِ [١] ؛ وأُمُّهُ أُمُّ ولَدٍ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ الْبَنِينَ. [٢]
١٢٩٨ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ عليهالسلام : « هَلْ عَلِمْتَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ قَدِمَ [٣]؟ ». قُلْتُ : لَا ، قَالَ : « بَلى ، قَدْ [٤] قَدِمَ [٥] رَجُلٌ [٦] ، فَانْطَلِقْ بِنَا ». فَرَكِبَ ورَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا [٧] إِلَى الرَّجُلِ ، فَإِذَا [٨] رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ [٩] مَعَهُ رَقِيقٌ [١٠] ، فَقُلْتُ لَهُ : اعْرِضْ عَلَيْنَا ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا سَبْعَ جَوَارٍ ، كُلَّ ذلِكَ يَقُولُ أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام [١١] : « لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا ». ثُمَّ قَالَ : « اعْرِضْ عَلَيْنَا » فَقَالَ : مَا عِنْدِي إِلاَّ جَارِيَةٌ مَرِيضَةٌ ، فَقَالَ لَهُ : « مَا [١٢] عَلَيْكَ أَنْ تَعْرِضَهَا » فَأَبى عَلَيْهِ ، فَانْصَرَفَ [١٣]
ثُمَّ أَرْسَلَنِي [١٤] مِنَ الْغَدِ ، فَقَالَ [١٥] : « قُلْ لَهُ : كَمْ كَانَ [١٦] غَايَتُكَ فِيهَا؟ فَإِذَا قَالَ [١٧] : كَذَا وَكَذَا ، فَقُلْ [١٨] : قَدْ أَخَذْتُهَا ». فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْقُصَهَا مِنْ كَذَا وكَذَا ،
[١] في البحار : ـ « وتوفّي عليهالسلام بطوس ـ إلى ـ هذه القرية ».
[٢] الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٢٤ ، ذيل ح ١٤٣٣ ؛ البحار ، ج ٤٩ ، ص ٢ ، ح ٢.
[٣] في « ب » : + « قال ».
[٤] في « ف » : ـ « قد ».
[٥] في « ب ، ض » : + « منها ».
[٦] في الإرشاد : + « من أهل المغرب المدينة ».
[٧] في « بر » : « انتهى ».
[٨] في « بس » : + « هو ».
[٩] في الإرشاد والاختصاص والعيون : « من أهل المغرب ».
[١٠] « الرقيق » : المملوك ، فعيل بمعنى مفعول. وقد يطلق على الجماعة كالرفيق. النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٥١ ( رقق ).
[١١] في « ب » : « أبو الحسن عليهالسلام يقول ».
[١٢] « ما » استفهاميّة. ويحتمل النفي. و « على » للإضرار. راجع : شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٢٦٩ ؛ مرآة العقول ، ج ٦ ، ص ٧٣.
[١٣] في « ب » والاختصاص والعيون : « ثمّ انصرف ».
[١٤] في « ب » : « فأرسلني ».
[١٥] في الإرشاد والاختصاص والعيون : + « لي ».
[١٦] في حاشية « ف » : « كانت ».
[١٧] في الإرشاد : + « لك ».
[١٨] في « ض » والوافي : + « له ».