الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦٠ - ٨٠ ـ باب في الغيبة
٩٠٩ / ١٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « لِلْقَائِمِ عليهالسلام غَيْبَتَانِ : إِحْدَاهُمَا قَصِيرَةٌ ، والْأُخْرى طَوِيلَةٌ ؛ الْغَيْبَةُ الْأُولى لَايَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا [١] إِلاَّ خَاصَّةُ شِيعَتِهِ [٢] ، والْأُخْرى لَايَعْلَمُ بِمَكَانِهِ فِيهَا [٣] إِلاَّ خَاصَّةُ مَوَالِيهِ [٤] ». [٥]
٩١٠ / ٢٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وأَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « لِصَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ غَيْبَتَانِ : إِحْدَاهُمَا يَرْجِعُ مِنْهَا إِلى أَهْلِهِ [٦] ، والْأُخْرى يُقَالُ : هَلَكَ ، فِي أَيِّ وادٍ سَلَكَ ».
قُلْتُ : كَيْفَ نَصْنَعُ إِذَا [٧] كَانَ كَذلِكَ؟
قَالَ : « إِذَا [٨] ادَّعَاهَا مُدَّعٍ ، فَاسْأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ [٩] يُجِيبُ [١٠] فِيهَا مِثْلَهُ [١١] ». [١٢]
[١] في « ج » : ـ « فيها ».
[٢] في حاشية « بر » : « الشيعة ».
[٣] في « ض ، بح » : ـ « فيها ».
[٤] في الغيبة للنعماني ، ح ١ و ٢ : + « في دينه ». وفي الوافي : « كأنّه يريد بخاصّة الموالي الذين يخدمونه ؛ لأنّ سائر الشيعة ليس لهم فيها إليه سبيل. وأمّا الغيبة الاولى ، فكان له عليهالسلام فيها سفراء ».
[٥] الغيبة للنعماني ، ص ١٧٠ ح ٢ ، عن الكليني. وفيه ، ح ١ ، بسند آخر عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير. وراجع : الغيبة للطوسي ، ص ١٦٣ ، ذيل ح ١٢٣ الوافي ، ج ٢ ، ص ٤١٤ ، ح ٩٢٠.
[٦] في الغيبة للنعماني ، ح ٩ : « يرجع في إحداهما إلى أهله ».
[٧] في حاشية « ج » : « إن ».
[٨] في « ه » : « إذ ».
[٩] في « ف » : « فاسألوه عن تلك العزائم التي ». وفي « ه » : « فاسألوه عن تلك العظام التي ». وفي الغيبة للنعماني ، ح ٩ : « فاسألوه عن تلك العظائم التي ».
[١٠] الجملة الفعليّة صفة للأشياء.
[١١] يجوز فيه الرفع.
[١٢] الغيبة للنعماني ، ص ١٧٣ ، ح ٩ ، عن الكليني. وفي الغيبة للنعماني ، ص ١٧٣ ، ح ٨ ، بسند آخر عن الباقر أبي جعفر عليهالسلام هكذا : « إنّ للقائم غيبتين ، يقال في إحداهما : هلك ، ولا يدرى في أيّ واد سلك ». وراجع : الغيبة