الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٦١ - ١٢٥ ـ باب مولد الصاحب عليهالسلام
كُنْتُ بِبَغْدَادَ ، فَتَهَيَّأَتْ قَافِلَةٌ لِلْيَمَانِيِّينَ [١] ، فَأَرَدْتُ الْخُرُوجَ مَعَهَا [٢] ، فَكَتَبْتُ أَلْتَمِسُ الْإِذْنَ فِي ذلِكَ ، فَخَرَجَ : « لَا تَخْرُجْ مَعَهُمْ [٣] ؛ فَلَيْسَ لَكَ فِي الْخُرُوجِ مَعَهُمْ خِيَرَةٌ ، وأَقِمْ بِالْكُوفَةِ ».
قَالَ : وأَقَمْتُ [٤] ، وخَرَجَتِ [٥] الْقَافِلَةُ ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ حَنْظَلَةُ [٦] ، فَاجْتَاحَتْهُمْ [٧] ، وَكَتَبْتُ [٨] أَسْتَأْذِنُ فِي رُكُوبِ الْمَاءِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ، فَسَأَلْتُ عَنِ [٩] الْمَرَاكِبِ الَّتِي خَرَجَتْ فِي [١٠] تِلْكَ السَّنَةِ فِي الْبَحْرِ ، فَمَا سَلِمَ مِنْهَا مَرْكَبٌ ، خَرَجَ عَلَيْهَا قَوْمٌ مِنَ الْهِنْدِ ـ يُقَالُ لَهُمُ : الْبَوَارِجُ [١١] ـ فَقَطَعُوا عَلَيْهَا.
قَالَ [١٢] : وزُرْتُ [١٣] الْعَسْكَرَ ، فَأَتَيْتُ [١٤] الدَّرْبَ مَعَ الْمَغِيبِ ، ولَمْ أُكَلِّمْ أَحَداً ، ولَمْ أَتَعَرَّفْ إِلى أَحَدٍ ، وأَنَا [١٥] أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ فَرَاغِي مِنَ الزِّيَارَةِ [١٦] إِذَا [١٧] بِخَادِمٍ
[١] في « ف ، بر ، بس » وحاشية « ج » وحاشية بدرالدين : « اليمانين ». وفي الوافي : « اليمانيين ».
[٢] في « ف » والإرشاد والوافي : « معهم ».
[٣] في « بر » : ـ « معهم ».
[٤] في « ب » والإرشاد : « فأقمت ».
[٥] في « بح » : « فخرجت ».
[٦] في الإرشاد : « بنو حنظلة ». و « حنظلة » : أكرم قبيلة من تميم ، يقال لهم : حنظلة الأكرمون. مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٤٦٦ ( حنظل ).
[٧] في « بر » : « فاجتاحهم ». وفي الإرشاد : + « قال ». و « الاجتياح » : الإهلاك والاستئصال ، من الجائحة ، وهي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها. النهاية ، ج ١ ، ص ٣١٢ ( جوح ).
[٨] في حاشية « بر » : « كنت ».
[٩] في « بر » : « من ».
[١٠] في الإرشاد : ـ « في ».
[١١] هكذا في « ب ، ج ، ف ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول. وفي « ض ، بح » والمطبوع : « البوارح ». قال في المرآة : « كأنّ البوارج هنا معرّب بواره : طائفة من لصوص الهند ».
[١٢] في الإرشاد : « عليّ بن الحسين قال ».
[١٣] في « ب ، ج » : « ووردت ». وفي الوافي : « ودرت ». وفي الإرشاد : « وردت ».
[١٤] في « بف » : « وأتيت ».
[١٥] في الإرشاد : « فأنا ».
[١٦] في الوافي : « لعلّه أراد بالزيارة زيارة الصاحب عليهالسلام من خارج داره بتبليغ السلام من غير إشعار ، كما يدلّ عليه قوله : « من داخل » في آخر الحديث ».
[١٧] في الإرشاد : « فإذا ».