الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣٤ - ١٢٤ ـ باب مولد أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهماالسلام
١٣٤٤ / ١٥. إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنِي [١] عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ [٢] عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ :
كَانَ لِي فَرَسٌ ، وكُنْتُ بِهِ مُعْجَباً [٣] ، أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي الْمَحَالِّ [٤] ، فَدَخَلْتُ عَلى أَبِي مُحَمَّدٍ عليهالسلام يَوْماً ، فَقَالَ لِي [٥] : « مَا فَعَلَ فَرَسُكَ؟ » فَقُلْتُ : هُوَ عِنْدِي ، وهُوَ ذَا هُوَ [٦] عَلى بَابِكَ ، وعَنْهُ نَزَلْتُ [٧] ، فَقَالَ لِيَ : « اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلى مُشْتَرٍ ، وَلَاتُؤَخِّرْ ذلِكَ » ودَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ ، وانْقَطَعَ [٨] الْكَلَامُ ، فَقُمْتُ مُتَفَكِّراً [٩] ، ومَضَيْتُ إِلى مَنْزِلِي ، فَأَخْبَرْتُ [١٠] أَخِي الْخَبَرَ ، فَقَالَ [١١] : مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هذَا ، وشَحَحْتُ بِهِ [١٢] ، وَنَفِسْتُ [١٣] عَلَى النَّاسِ بِبَيْعِهِ وأَمْسَيْنَا ، فَأَتَانَا السَّائِسُ [١٤] ـ وقَدْ صَلَّيْنَا [١٥] الْعَتَمَةَ [١٦] ـ
[١] في « بر » : « حدّثنا ».
[٢] في « ج ، ف ، بح ، بر ، بس » : « عن ». وهو سهو ، فإنّ عليّاً هذا ، هو عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب. راجع : تهذيب الأنساب ، ص ٢٠٦ ـ ٢٠٧ ؛ المجدي في أنساب الطالبيين ، ص ١٦٤.
يؤيّد ذلك أنّ الخبر أورده الشيخ المفيد في الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ ، نقلاً من المصنّف ، وفيه : « عليّ بن زيد بن عليّ بن الحسين ».
[٣] في « ف » : « متعجّباً ». وقوله : « مُعْجباً » ، أي مسروراً ؛ من اعجب به ، أي عَجِبَ وسُرّ. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ١٩٧ ( عجب ).
[٤] في الإرشاد : « المجالس ».
[٥] في الإرشاد : ـ « لي ».
[٦] في « ب ، ض » : ـ « هو ».
[٧] في الإرشاد : « الآن نزلت عنه » بدل « وعنه نزلت ».
[٨] في الإرشاد : « فانقطع ».
[٩] في « ب ، بر ، بف » والإرشاد : « مفكّراً ».
[١٠] في « ب » : « وأخبرت ».
[١١] في الإرشاد : « فأخبرت أخي ، فقال لي ».
[١٢] في « ف » : ـ « به ». وقوله : « شَحَحْتُ » و « شَحِحْتُ به » ؛ بخلت وضَنَنْتُ به ؛ من الشُحّ وهو البخل مع الحرص. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ٤٩٥ ـ ٤٩٦ ( شحح ).
[١٣] « نفستُ » ، أي حسدتُ. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٧٩٠ ( نفس ).
[١٤] « السائس » : مَن فِعله السياسة ، وهو القيام على الشيء بما يصلحه. والمراد هنا سائس الدوابّ ، وهو الذي قام عليها وراضَها. راجع : لسان العرب ، ج ٦ ، ص ١٠٨ ( سوس ).
[١٥] في « بر » : « وقد صلّيت ».
[١٦] في الإرشاد : « فلمّا صلّيت العتمة جاءني السائس » بدل « فأتانا ـ إلى ـ العتمة ». وتقدّم معنى العتمة ذيل الحديث ١ من هذا الباب.