الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧٢ - ٨٩ ـ باب ما يجب على الناس عند مضيّ الإمام
قُلْتُ : فَإِنْ أَشْرَكَ [١] فِي الْوَصِيَّةِ؟ قَالَ : « تَسْأَلُونَهُ [٢] ؛ فَإِنَّهُ سَيُبَيِّنُ [٣] لَكُمْ ». [٤]
٩٨٨ / ٣. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَصْلَحَكَ اللهُ ، بَلَغَنَا شَكْوَاكَ [٥] وأَشْفَقْنَا [٦] ، فَلَوْ أَعْلَمْتَنَا أَوْ عَلَّمْتَنَا [٧] مَنْ؟
فَقَالَ [٨] : « إِنَّ عَلِيّاً عليهالسلام كَانَ عَالِماً ، والْعِلْمُ يُتَوَارَثُ ، فَلَا يَهْلِكُ عَالِمٌ إِلاَّ بَقِيَ [٩] مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ ».
قُلْتُ : أَفَيَسَعُ النَّاسَ إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ أَلاَّ يَعْرِفُوا الَّذِي بَعْدَهُ؟
[١] يجوز فيه المبنيّ للفاعل والمبنيّ للمفعول. وفي « بس » : « اشترك ».
[٢] في « بس » : « يسألونه ». وفي « بف » : « لا تسألونه ». فالتعليل للنفي لا المنفيّ.
[٣] يمكن أن يكون على صيغة المجهول أو المعلوم من التفعيل ، وعلى المجرّد المعلوم.
[٤] الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الإشارة والنصّ على أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق صلوات الله عليه ، ح ٨٠٠. وفي الإرشاد ، ج ٢ ، ص ١٨١ ، ... ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الأعلى ، وفيهما من قوله : « إنّ أبي استودعني ما هناك » إلى قوله : « فأردت أن تكون له حجّة ». بصائر الدرجات ، ص ١٨٢ ، ح ٢٨ ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الأعلى ، من قوله : « قلت : فإنّ الناس تكلّموا في أبي جعفر عليهالسلام » إلى قوله : « وذلك عندي لا انازع فيه ». وفي علل الشرائع ، ص ٥٩١ ، ح ٤٢ ، بسنده عن عبد الأعلى ، إلى قوله : « فَقَدْ وقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللهِ » ، مع اختلاف. الكافي ، كتاب الحجّة ، باب من مات وليس له إمام ... ، ح ٩٧٨ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إلى قوله : « مات ميتة جاهليّة » مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب الامور التي توجب حجّة الإمام عليهالسلام ، ح ٧٤٨ ؛ وبصائر الدرجات ، ص ١٨٠ ، ح ٢٢ ؛ والخصال ، ص ١١٧ ، باب الثلاثة ، ح ٩٩ ؛ وتفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٤٩ ، ح ١٦٣ ؛ وج ٢ ، ص ١١٨ ، ح ١٦١ الوافي ، ج ٢ ، ص ١٢٨ ، ح ٥٩٥.
[٥] الشَكْوى والشكاة والشِكاية : المرض. النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٩٧ ( شكا ).
[٦] في الوافي : « أشفقنا : خفنا أن تجيب داعي الله وتختار الآخرة على الدنيا ، فنبقى في حيرة من أمرنا ».
[٧] في مرآة العقول والوافي : « علمنا ». قال في المرآة : « وفي بعض النسخ : أو علّمتنا ».
[٨] هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي المطبوع : « قال ».
[٩] في « ف » : « قد بقي ».