الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٥ - ٧٨ ـ باب في النهي عن الاسم
وَغَابَ عَنَّا.
فَدَنَوْنَا مِنَ السَّائِلِ ، فَقُلْنَا [١] لَهُ : ويْحَكَ [٢] ، مَا أَعْطَاكَ؟ فَأَرَانَا حَصَاةَ ذَهَبٍ مُضَرَّسَةً [٣] ـ قَدَّرْنَاهَا عِشْرِينَ مِثْقَالاً ـ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : مَوْلَانَا عِنْدَنَا ونَحْنُ لَانَدْرِي.
ثُمَّ ذَهَبْنَا [٤] فِي طَلَبِهِ ، فَدُرْنَا الْمَوْقِفَ كُلَّهُ ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَسَأَلْنَا [٥] مَنْ كَانَ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ والْمَدِينَةِ ، فَقَالُوا : شَابٌّ عَلَوِيٌّ يَحُجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَاشِياً. [٦]
٨٨٤ / ١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ عليهالسلام [٧] يَقُولُ : « الْخَلَفُ [٨] مِنْ بَعْدِي الْحَسَنُ ، فَكَيْفَ لَكُمْ بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِ الْخَلَفِ؟ ». فَقُلْتُ [٩] : ولِمَ جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ؟ قَالَ [١٠] : « إِنَّكُمْ [١١] لَاتَرَوْنَ
[١] في « ف » : « فقلت ».
[٢] قال ابن الأثير : « وَيْحَ كلمة ترحّم وتوجّع ، يقال لمن وقع في هَلَكة لا يستحقّها ، وقد يقال بمعنى المدح والتعجّب. النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٣٥ ( ويح ).
[٣] « مُضَرَّسَة » ، أي ذات أضراس. يقال : حَرَّةٌ مُضَرَّسةٌ ومضروسة : فيها حجارة كأضراس الكلاب. ويقال : حَصاة مضرّسة ، أي غير متساوية الجسم. راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ٩٤٢ ؛ مجمع البحرين ، ج ٤ ، ص ٥٨١ ( ضرس ).
[٤] في « بر » : « فذهبنا ».
[٥] هكذا في أكثر النسخ والوافي. وفي المطبوع : + « كلّ ».
[٦] الوافي ، ج ٢ ، ص ٤٠١ ، ح ٨٩٩.
[٧] في « ه » : ـ « العسكري عليهالسلام ».
[٨] قال ابن الأثير : « الخَلَف بالتحريك والتسكين : كلّ من يجيء بعد من مضى ، إلاّ أنّه بالتحريك في الخير ، وبالتسكين في الشرّ ، يقال : خَلَف صدق ، وخَلْف سوء. ومعناهما جميعاً القَرْن من الناس ». النهاية ، ج ٢ ، ص ٦٦ ( خلف ).
[٩] في الوسائل والعلل وكمال الدين ، ص ٦٤٨ ، والإرشاد ، ص ٣٤٩ : « قلت ».
[١٠] في الكافي ، ح ٨٦٢ والعلل وكمال الدين ، ص ٣٨١ والإرشاد وكفاية الأثر والغيبة : « فقال ».
[١١] والوسائل والعلل وكمال الدين ، ص ٣١٨ و ٦٤٨ والإرشاد ، ص ٣٤٩ وكفاية الأثر والغيبة : « لأنّكم ».