الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥٣ - ١٠٥ ـ باب أنّ الأرض كلّها للإمام عليهالسلام
بِإِبْهَامِهِ ثَمَانِيَةَ أَنْهَارٍ فِي الْأَرْضِ : مِنْهَا سَيْحَانُ ، وجَيْحَانُ ـ وهُوَ نَهَرُ بَلْخَ ـ والْخشوع [١] ـ وهُوَ نَهَرُ الشَّاشِ [٢] ـ ومِهْرَانُ ـ وهُوَ نَهَرُ الْهِنْدِ ـ ونِيلُ مِصْرَ ، ودِجْلَةُ ، والْفُرَاتُ [٣] ، فَمَا سَقَتْ أَوِ اسْتَقَتْ [٤] فَهُوَ لَنَا ، ومَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِشِيعَتِنَا ، ولَيْسَ لِعَدُوِّنَا مِنْهُ [٥] شَيْءٌ إِلاَّ مَا [٦] غَصَبَ [٧] عَلَيْهِ ، وإِنَّ ولِيَّنَا لَفِي أَوْسَعَ مِمَّا [٨] بَيْنَ ذِهْ إِلى ذِهْ » يَعْنِي بَيْنَ السَّمَاءِ والْأَرْضِ ، ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : « ( قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) الْمَغْصُوبِينَ عَلَيْهَا ( خالِصَةً ) لَهُمْ ( يَوْمَ الْقِيامَةِ ) : [٩] بِلَا غَصْبٍ ». [١٠]
١٠٧٧ / ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّيَّانِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ عليهالسلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، رُوِيَ لَنَا أَنْ لَيْسَ لِرَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ الْخُمُسُ؟
[١] لم أهتد إلى ضبط الكلمة. وقال في مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٣٥١ : « وتسميته بالخشوع لم نجدها فيما عندنا منكتب اللغة وغيرها ». وقال الشعراني رحمهالله في ذيل شرح المازندراني ، ج ٧ ، ص ٣٨ : « وأمّا نهر الخشوع فلا أعرفه ... ومع ذلك يكثر في أسامي المواضع بماوراء النهر الكلمات المبدوّة بلفظة « خش » مثل : خشوفض ، وخشميثن. ولا يبعد أن يكون « خشوع » مصحّفة من مثل هذه الكلمات ».
[٢] « شاش » : بلد بماوراء النهر ، وقد يُمنَع. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨١٢ ( شوش ).
[٣] في الوافي : « وفرات ».
[٤] في « بف » : « واستقت ». وفي الوسائل : « أو أسقت ».
[٥] في البحار ، ج ٦٠ : « منها ».
[٦] في حاشية « ض » : « ممّا ».
[٧] أي غصبنا عليه. وفي « ض ، بح ، بر » : « غُصب » على صيغة المبنيّ للمفعول. وفي مرآة العقول : « إلاّ ما غصبعليه ، على بناء المعلوم ، والضمير للعدوّ ، أي غصبنا عليه ؛ أو على بناء المجهول ، أي إلاّشيء صار مغصوباً عليه ». وفي حاشية بدرالدين : « إلاّ ما غضب » ثمّ قال : « ما ، مصدريّة ، والاستثناء منقطع ، أي ليس له من ذلك شيء إلاّغضب الله عليه ». راجع حاشية بدرالدين ، ص ٢٤٨.
[٨] هكذا في « ب ، ض » والبحار ، ج ٦٠. وفي أكثر النسخ والمطبوع : « فيما ».
[٩] الأعراف (٧) : ٣٢.
[١٠] الوافي ، ج ١٠ ، ص ٢٨٧ ، ح ٩٥٩٢ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٥٥٠ ، ح ١٢٦٩١ ؛ البحار ، ج ٦٠ ، ص ٤٦ ، ح ٢٥ ؛ وج ٦٥ ، ص ١٢٤.