الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩ - ٦٥ ـ باب الإشارة والنصّ على أميرالمؤمنين عليهالسلام
فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام ، ثُمَّ قَالَ : « أَفَلَا قُلْتَ لَهُ؟ » قَالَ : قُلْتُ [١] : لَاوَ اللهِ ، مَا دَرَيْتُ [٢] مَا أَقُولُ.
قَالَ : « أَفَلَا قُلْتَ لَهُ [٣] : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم أَوْصى إِلى عَلِيٍّ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ، فَلَمَّا مَضى عَلِيٌّ عليهالسلام ، أَوْصى إِلَى الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ، ولَوْ [٤] ذَهَبَ يَزْوِيهَا [٥] عَنْهُمَا ، لَقَالَا لَهُ [٦] : نَحْنُ وصِيَّانِ مِثْلُكَ ولَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذلِكَ.
وَأَوْصَى [٧] الْحَسَنُ إِلَى الْحُسَيْنِ ، ولَوْ ذَهَبَ يَزْوِيهَا عَنْهُ ، لَقَالَ [٨] : أَنَا وصِيٌّ مِثْلُكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ومِنْ أَبِي ، ولَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذلِكَ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ ) [٩] هِيَ فِينَا وفِي أَبْنَائِنَا [١٠] ». [١١]
٦٥ ـ بَابُ الْإِشَارَةِ والنَّصِّ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام [١٢]
٧٦٦ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « لَمَّا نَزَلَتْ ولَايَةُ [١٣] عَلِيِّ بْنِ
[١] في « ب » : + « له ».
[٢] « ما دَرَيْتُ » ، أي ما عرفتُ ؛ من الدِراية. راجع : المفردات للراغب ، ص ٣١٢ ( درى ).
[٣] في « ه ، بف » : ـ « له ».
[٤] في « بر » : « فلو ».
[٥] « يَزْوِيها » : من زَوَيْتُه أزْوِيه زيّاً ، أي جمعته وطويته ونحّيته ؛ أو من زواه عنّي ، أي صرفه عنّي وقبضه. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٢٠ ( زوى ).
[٦] في « ف » : « إنّه ».
[٧] في « ه » : « فأوصى ».
[٨] في « ب ، ج ، ض ، بر ، بس ، بف » والوافي : + « له ».
[٩] الأنفال (٨) : ٧٥ ؛ الأحزاب (٣٣) : ٦. وفي « ف » : + « فِى كِتَاب الله ».
[١٠] في « ف » : « آبائنا ».
[١١] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٧٩ ، باب ما نصّ الله ورسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم عليهم ، ح ٧٥٠.
[١٢] في « ب ، ف ، ه ، بح ، بس ، بف » ومرآة العقول : ـ « باب الإشارة ـ إلى ـ عليهالسلام ».
[١٣] « الوِلاية والوَلاية » ، نحو الدِلالة والدَلالة. وحقيقته تولّي الأمر. المفردات للراغب ، ص ٨٨٥ ( ولى ).