الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤١٤ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
أَنْزَلْنا ) [١] فَالنُّورُ [٢] هُوَ الْإِمَامُ ».
قُلْتُ [٣] : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ )؟ قَالَ : « هُوَ الَّذِي أَمَرَ [٤] رَسُولَهُ بِالْوَلَايَةِ لِوَصِيِّهِ ، والْوَلَايَةُ هِيَ دِينُ الْحَقِّ ».
قُلْتُ [٥] : ( لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ) [٦]؟ قَالَ : « يُظْهِرُهُ [٧] عَلى جَمِيعِ [٨] الْأَدْيَانِ عِنْدَ قِيَامِ الْقَائِمِ ». قَالَ : « يَقُولُ اللهُ [٩] : ( وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) : [١٠] ولَايَةِ [١١] الْقَائِمِ ( وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ) [١٢] بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ».
قُلْتُ : هذَا تَنْزِيلٌ [١٣]؟ قَالَ : « نَعَمْ ، أَمَّا هذَا الْحَرْفُ [١٤] فَتَنْزِيلٌ ؛ وأَمَّا غَيْرُهُ فَتَأْوِيلٌ ».
قُلْتُ [١٥] : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ) [١٦]؟ قَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وتَعَالى ـ سَمّى مَنْ لَمْ يَتَّبِعْ رَسُولَهُ فِي ولَايَةِ وصِيِّهِ مُنَافِقِينَ ، وجَعَلَ مَنْ جَحَدَ وصِيَّهُ [١٧] إِمَامَتَهُ كَمَنْ جَحَدَ مُحَمَّداً ، وأَنْزَلَ بِذلِكَ قُرْآناً ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، ( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ ) بِوَلَايَةِ وصِيِّكَ ( قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ ) بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ [١٨] ( لَكاذِبُونَ
[١] التغابن (٦٤) : ٨.
[٢] في البحار ، ج ٢٣ ، و ٥١ : « والنور ».
[٣] في « ف » : + « قوله ». وفي البحار ، ج ٥١ : + « له ».
[٤] في البحار ، ج ٢٣ ، و ٥١ : + « الله ».
[٥] في « ف » : + « قوله ».
[٦] الصفّ (٦١) : ٩.
[٧] في البحار ، ج ٥١ : ـ « يظهره ». وفي ج ٢٣ : « ليظهره ».
[٨] في البحار ، ج ٢٣ : ـ « جميع ».
[٩] في البحار ، ج ٢٣ و ٥١ : « لقول الله عزّ وجلّ » بدل « قال : يقول الله ».
[١٠] في « ف ، بس ، بف » والبحار ، ج ٢٤ : ـ « نوره ».
[١١] في البحار ، ج ٢٣ و ٥١ : « بولاية ».
[١٢] الصفّ (٦١) : ٨.
[١٣] في شرح المازندراني : « وقد عرفت ... أنّ المراد بالتنزيل ما جاء به جبرئيل عليهالسلام لتبليغ الوحي ، وأنّه أعمّ من أن يكون قرآناً وجزءاً منه وأن لا يكون ، فكلّ قرآن تنزيل دون العكس ».
[١٤] في البحار ، ج ٢٣ : « هذه الحروف ».
[١٥] في « ف » : + « قوله ».
[١٦] المنافقون (٦٣) : ٣.
[١٧] في « ب ، بح » وحاشية « ف » : « وصيّته ». وفي « ف » : + « و ».
[١٨] في « بس » : ـ « بولاية عليّ ». وفي مرآة العقول : « بولاية وصيّك ».