الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦٨ - ٨٠ ـ باب في الغيبة
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ ) [١] قَالَ : « إِنَّ مِنَّا إِمَاماً مُظَفَّراً [٢] مُسْتَتِراً ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ ـ عَزَّ ذِكْرُهُ ـ إِظْهَارَ أَمْرِهِ ، نَكَتَ [٣] فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً ، فَظَهَرَ ، فَقَامَ بِأَمْرِ اللهِ تَبَارَكَ وتَعَالى ». [٤]
٩٢١ / ٣١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ ، قَالَ :
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : « إِذَا غَضِبَ اللهُ ـ تَبَارَكَ وتَعَالى ـ عَلى خَلْقِهِ ، نَحَّانَا عَنْ جِوَارِهِمْ ». [٥]
وفي بعض الأسناد توسّط بينهما أبو عبد الله الخيّاط ( الحنّاط خ ل ) ، كما في الأمالي الصدوق ، ص ٤١٣ ، المجلس السابع والسبعون ، ح ٦ ؛ وقصص الأنبياء للراوندي ، ص ٢١٨ ، ح ٢٨٦. ولا يبعد اتّحاد أبي عبد الله هذا مع موسى بن سعدان.
ثمّ إنّ الخبر رواه الصدوق في كمال الدين ، ص ٣٤٩ ، ح ٤٢ ؛ والشيخ الطوسي في الغيبة ، ص ١٦٤ ، ح ١٢٦ ـ مع زيادة في صدره ـ بسنديهما عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، فلا يبعد وقوع السقط في ما نحن فيه وما نقل النعماني من الكتاب.
نبّه على ذلك الاستاد السيّد محمّد جواد الشبيري ـ دام توفيقه ـ في تعليقته على السند.
[١] المدّثّر (٧٤) : ٨.
[٢] في كمال الدين والغيبة للنعماني والطوسي : ـ « مظفّراً ».
[٣] النكْتُ : هو أن تَنْكُتَ في الأرض بقضيب ، أي تضرب بقضيب فتؤثّر فيها. والنكتة : كالنقطة. ويقال للأثر القليل شبه الوَسَخ في المرآة ونحوها ، ونقطة سوداء في شيء صاف. والمعنى : أثّر في قلبه أثراً. راجع : لسان العرب ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ـ ١٠١ ( نكت ).
[٤] الغيبة للنعماني ، ص ١٨٧ ، ح ٤٠ ، عن الكليني. وفي كمال الدين ، ص ٣٤٩ ، ح ٤٢ ؛ والغيبة للطوسي ، ص ١٦٤ ، ح ١٢٦ ، بسندهما عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضّل بن عمر ؛ رجال الكشّي ، ص ١٩٢ ، ح ٣٣٨ ، بسنده عن عليّ بن حسّان ، عن المفضّل بن عمر الجعفي ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢ ، ص ٤١٨ ، ح ٩٣٠.
[٥] راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب نادر في حال الغيبة ، ح ٨٨٨ ؛ والغيبة للنعماني ، ص ١٦١ ـ ١٦٢ ، ح ١ و ٢ ؛ والغيبة للطوسي ، ص ٤٥٧ ، ح ٤٦٨ ؛ وكمال الدين ، ص ٣٣٧ ، ح ١٠ الوافي ، ج ٢ ، ص ٤١٩ ، ح ٩٣٣.