الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٤ - ٧٦ ـ باب الإشارة والنصّ إلى صاحب الدار عليهالسلام
٨٦٨ / ٦. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ [١] ومُحَمَّدٍ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْعَبْدِيِّ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ ، عَنْ ضَوْءِ بْنِ عَلِيٍّ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ سَمَّاهُ ، قَالَ :
أَتَيْتُ سَامَرَّاءَ [٢] ، ولَزِمْتُ بَابَ أَبِي مُحَمَّدٍ عليهالسلام ، فَدَعَانِي ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وسَلَّمْتُ ، فَقَالَ [٣] : « مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ؟ » قَالَ : قُلْتُ : رَغْبَةٌ فِي خِدْمَتِكَ ، قَالَ : فَقَالَ لِي : « فَالْزَمِ الْبَابَ [٤] ».
قَالَ : فَكُنْتُ فِي الدَّارِ مَعَ الْخَدَمِ ، ثُمَّ صِرْتُ أَشْتَرِي لَهُمُ الْحَوَائِجَ مِنَ السُّوقِ ، وَكُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ إِذَا كَانَ فِي دَارِ الرِّجَالِ [٥] ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْماً وهُوَ فِي دَارِ الرِّجَالِ ، فَسَمِعْتُ حَرَكَةً فِي الْبَيْتِ ، فَنَادَانِي : « مَكَانَكَ لَاتَبْرَحْ [٦] » فَلَمْ أَجْسُرْ [٧] أَنْ أَدْخُلَ ولَا أَخْرُجَ ، فَخَرَجَتْ عَلَيَّ جَارِيَةٌ مَعَهَا شَيْءٌ مُغَطًّى ، ثُمَّ نَادَانِيَ : « ادْخُلْ » فَدَخَلْتُ ، ونَادَى الْجَارِيَةَ ، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : « اكْشِفِي عَمَّا مَعَكَ » فَكَشَفَتْ عَنْ غُلَامٍ أَبْيَضَ [٨] ، حَسَنِ الْوَجْهِ ، وكَشَفَ [٩] عَنْ بَطْنِهِ ، فَإِذَا [١٠] شَعْرٌ نَابِتٌ مِنْ
إلى قوله : « ولد له ولد » ؛ الغيبة للطوسي ، ص ٢٣١ ، ح ١٩٨ ، عن الكليني. كمال الدين ، ص ٤٣ ، ح ٣ ، بسنده عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن معلّى بن محمّد البصري قال : خرج عن أبي محمّد عليهالسلام ... الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٩١ ، ح ٨٨١.
[١] في الكافي ، ح ١٣٥٨ وكمال الدين : « الحسن ».
[٢] في حاشية « ض » والغيبة : « بسرّ من رأى ». وراجع في أنحاء قراءته : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٧٢ ( سرر ) ؛ شرح المازندراني ، ج ٦ ، ص ٢١٠.
[٣] في « ب ، ف » : + « لي ».
[٤] في الكافي ، ح ١٣٥٨ والغيبة : « الدار ».
[٥] هكذا في الكافي ، ح ١٣٥٨ وشرح المازندراني. وفي النسخ التي قوبلت والمطبوع : « في الدار رجال ».
[٦] « لا تبرح » ، أي لا تزل عن مكانك والزمه ولا تتحرّك. راجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٥٥ ( برح ).
[٧] في « بر » وحاشية « ج » : « فلم أجتر ». وقوله : « فلم أجسر » ، أي لم أجترئ ، من الجسارة بمعنى الجرأة والإقدامعلى الشيء. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ( جسر ).
[٨] في الوافي : + « حسن اللون ».
[٩] في « ف » والغيبة : « فكشف ». وفي الكافي ، ح ١٣٥٨ : « وكشفت ».
[١٠] في حاشية « ه » : + « هو ».