الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٢٢ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً ) قَالَ : « يَعْنِي بِهِ ولَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ».
قُلْتُ : ( وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ) [١]؟ قَالَ : « يَعْنِي أَعْمَى الْبَصَرِ فِي الْآخِرَةِ ، أَعْمَى الْقَلْبِ فِي الدُّنْيَا ، عَنْ ولَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ».
قَالَ : « وَهُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ : ( لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها ) ». قَالَ : « الْآيَاتُ : الْأَئِمَّةُ عليهمالسلام ، فَنَسِيتَها ( وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ) [٢] يَعْنِي تَرَكْتَهَا ، وكَذلِكَ [٣] الْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي النَّارِ ، كَمَا تَرَكْتَ الْأَئِمَّةَ عليهمالسلام ، فَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ ، ولَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ [٤] ».
قُلْتُ : ( وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى ) [٥]؟ قَالَ : « يَعْنِي [٦] مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام غَيْرَهُ [٧] ، ولَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ، و [٨] تَرَكَ الْأَئِمَّةَ مُعَانَدَةً ، فَلَمْ يَتَّبِعْ [٩] آثَارَهُمْ ، ولَمْ يَتَوَلَّهُمْ ».
قُلْتُ : ( اللهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ ) [١٠]؟ قَالَ : « وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ».
قُلْتُ : ( مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ )؟ قَالَ : « مَعْرِفَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ والْأَئِمَّةِ عليهمالسلام ».
( نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ )؟ قَالَ : « نَزِيدُهُ مِنْهَا ».
قَالَ : « يَسْتَوْفِي نَصِيبَهُ مِنْ دَوْلَتِهِمْ ».
( وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) [١١]؟ قَالَ : « لَيْسَ لَهُ
[١] طه (٢٠) : ١٢٤.
[٢] طه (٢٠) : ١٢٥ ـ ١٢٦.
[٣] في « ف » : « فكذلك ».
[٤] في البحار ، ج ٢٤ : « لهم ».
[٥] طه (٢٠) : ١٢٧.
[٦] في « بف » : « وكذلك نجزي » بدل « يعني ».
[٧] في « ف » : ـ « غيره ».
[٨] في « ف ، بح ، بر ، بس ، بف » : ـ « و ».
[٩] في « ف ، بف » : « ولم يتّبع ».
[١٠] الشورى (٤٢) : ١٩.
[١١] الشورى (٤٢) : ٢٠.