الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٦٥ - ١٢٥ ـ باب مولد الصاحب عليهالسلام
الرَّجُلَ أَنَّا [١] رُبَّمَا فَعَلْنَا ذلِكَ بِمَوَالِينَا [٢] ، ورُبَّمَا سَأَلُونَا [٣] ذلِكَ يَتَبَرَّكُونَ بِهِ » وخَرَجَ إِلَيَّ : « أَخْطَأْتَ فِي رَدِّكَ بِرَّنَا ، فَإِذَا اسْتَغْفَرْتَ اللهَ فَاللهُ [٤] يَغْفِرُ لَكَ ، فَأَمَّا [٥] إِذَا [٦] كَانَتْ عَزِيمَتُكَ وَعَقْدُ نِيَّتِكَ [٧] أَلاَّ تُحْدِثَ فِيهَا حَدَثاً ، ولَاتُنْفِقَهَا [٨] فِي طَرِيقِكَ ، فَقَدْ صَرَفْنَاهَا [٩] عَنْكَ ؛ فَأَمَّا الثَّوْبُ فَلَا بُدَّ مِنْهُ [١٠] لِتُحْرِمَ فِيهِ ».
قَالَ وكَتَبْتُ فِي مَعْنَيَيْنِ ، وأَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَ فِي الثَّالِثِ ، وامْتَنَعْتُ [١١] مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكْرَهَ [١٢] ذلِكَ ، فَوَرَدَ جَوَابُ الْمَعْنَيَيْنِ والثَّالِثِ الَّذِي طَوَيْتُ مُفَسَّراً ؛ والْحَمْدُ لِلّهِ.
قَالَ : وكُنْتُ وافَقْتُ [١٣] جَعْفَرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيَّ [١٤] بِنَيْسَابُورَ [١٥] عَلى أَنْ أَرْكَبَ مَعَهُ [١٦] ، وأُزَامِلَهُ [١٧] ، فَلَمَّا وافَيْتُ بَغْدَادَ بَدَا [١٨] لِي ، فَاسْتَقَلْتُهُ [١٩] وذَهَبْتُ أَطْلُبُ عَدِيلاً ، فَلَقِيَنِي ابْنُ الْوَجْنَاءِ [٢٠] ـ بَعْدَ أَنْ كُنْتُ صِرْتُ إِلَيْهِ ، وسَأَلْتُهُ أَنْ يَكْتَرِيَ لِي ، فَوَجَدْتُهُ
[١] يجوز فيه كسر الهمزة أيضاً.
[٢] في الإرشاد : + « ابتداءً ».
[٣] في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بف » والوافي : « سألوا ».
[٤] في « ف » : ـ « فالله ». وفي « بح » : « والله ».
[٥] في « بر » : « وأمّا ».
[٦] في الإرشاد : « وإذا » بدل « فأمّا إذا ».
[٧] في الإرشاد : + « فيما حملناه إليك ».
[٨] في الإرشاد : « فيه حدثاً إذا رددناه إليك ولا تنتفع به » بدل « فيها حدثاً ولا تنفقها ».
[٩] في الإرشاد : « صرفناه ».
[١٠] في الإرشاد : « فخذه » بدل « فلا بدّ منه ».
[١١] في الإرشاد : « فامتنعت ».
[١٢] في مرآة العقول : « أن يكره ، على بناء المعلوم ، ويحتمل المجهول على بناء الإفعال ».
[١٣] في الإرشاد : « واقفت ».
[١٤] في « ب ، بر » : « النيشابوري ».
[١٥] في « ب » : « بنيشابور ». وفي « بر » : ـ « بنيسابور ».
[١٦] في الإرشاد : + « إلى الحجّ ».
[١٧] في « ف » : « وأن ازامله ».
[١٨] بدا له في الأمر : ظهر له ما لم يظهر أوّلاً ، والاسم : البداء. المصباح المنير ، ص ٤٠ ( بدا ).
[١٩] في الإرشاد : ـ « فاستقلته ». و « استقاله » : طلب إليه أن يقيله. يقال : أقاله يقيله إقالة وتقايلاً ، إذا فسخا البيع وعاد المبيع إلى مالكه والثمن إلى المشتري ، إذا كان قد ندم أحدهما. وتكون الإقالة في البيعة والعهد. القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٤٣ ؛ النهاية ، ج ٤ ، ص ١٣٤ ( قيل ).
[٢٠] في الوافي : « الوجناء ـ الوسنا خ ل ».