الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٨٢ - ٨١ ـ باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمره الإمامة
السَّاعَةَ : « الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ [١] ».
فَقُلْتُ لِلْيَمَانِيِّ : رَأَيْتَهُ [٢] قَبْلَ هذَا قَطُّ؟ قَالَ : لَاوَ اللهِ ، وإِنِّي لَمُنْذُ دَهْرٍ [٣] حَرِيصٌ عَلى رُؤْيَتِهِ حَتّى كَانَ [٤] السَّاعَةَ أَتَانِي شَابٌّ ـ لَسْتُ أَرَاهُ ـ فَقَالَ لِي : قُمْ ، فَادْخُلْ ، فَدَخَلْتُ.
ثُمَّ نَهَضَ الْيَمَانِيُّ وهُوَ يَقُولُ : رَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ، ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، أَشْهَدُ بِاللهِ إِنَّ حَقَّكَ لَوَاجِبٌ [٥] كَوُجُوبِ حَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام والْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، ثُمَّ مَضى فَلَمْ أَرَهُ بَعْدَ ذلِكَ.
قَالَ إِسْحَاقُ : قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ : وسَأَلْتُهُ عَنِ اسْمِهِ ، فَقَالَ : اسْمِي مِهْجَعُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ سِمْعَانَ بْنِ غَانِمِ بْنِ أُمِّ غَانِمٍ ، وهِيَ الْأَعْرَابِيَّةُ الْيَمَانِيَّةُ ، صَاحِبَةُ الْحَصَاةِ الَّتِي طَبَعَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام [٦] ، والسِّبْطُ [٧] إِلى وقْتِ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام . [٨]
٩٢٦ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وزُرَارَةَ جَمِيعاً :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليهالسلام ، أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلى
[١] قوله : « الحسن بن عليّ » مفعول ثان لأرى ، إن كان المراد من الرؤية الرؤية القلبيّة. أو بدل من « نقش » إن كان المراد بها غير القلبيّة. ورفعه مبنيّ على الحكاية ، ونصبه أيضاً جائز كما في « بر ». وفي شرح المازندراني : « قوله : الحسن بن عليّ ، مفعول ثان وبيان لنقش خاتمه عليهالسلام ».
[٢] في « بح » : « رأيت ».
[٣] في « ج » : « دهري ».
[٤] هكذا في « ض ، و، بح ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول. وفي « ب ، ج » والمطبوع : « كأنّ ». واسم كان ضمير الشأن ، والساعة ظرف. قال في المرآة : « حتّى كان ، كأنّها تامّة ، « أتاني شابّ » استيناف بياني ».
[٥] في « ب » : « واجب ». وفي « بح » : « الواجب ».
[٦] في « ف » : + « بخاتمه ».
[٧] « السِبْطُ » : واحد الأسباط ، وهي الأولاد خاصّةً. وقيل : أولاد الأولاد وقيل : أولاد البنات. النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٤ ( سبط ).
[٨] الغيبة للطوسي ، ص ٢٠٣ ، ح ١٧١ ، بسنده عن داود بن القاسم الجعفري ، مع اختلاف الوافي ، ج ٢ ، ص ١٤٤ ، ح ٦١٥ ؛ البحار ، ج ٢٥ ، ص ١٨٠ ، ذيل ح ٣.