الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠٢ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [١] عليهالسلام( وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ ) [٢] بِالْوَلَايَةِ [٣] ». [٤]
١١٦٥ / ٧٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَلاَّمٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى : ( الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً ) [٥] قَالَ : « هُمُ الْأَوْصِيَاءُ مِنْ مَخَافَةِ عَدُوِّهِمْ ». [٦]
١١٦٦ / ٧٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بِسْطَامَ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ واقِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ :
أَنَّهُ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالى : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) فَقَالَ : « الْوَالِدَانِ ـ اللَّذَانِ أَوْجَبَ اللهُ لَهُمَا الشُّكْرَ ـ هُمَا اللَّذَانِ ولَدَا الْعِلْمَ ، وو رِثَا [٧] الْحُكْمَ [٨] ، وأُمِرَ النَّاسُ بِطَاعَتِهِمَا ، ثُمَّ قَالَ اللهُ [٩] : ( إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) فَمَصِيرُ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ ، وَالدَّلِيلُ عَلى ذلِكَ الْوَالِدَانِ.
[١] في « ج ، ب ، ض ، بس ، بف » : ـ « بن أبي طالب ».
[٢] النحل (١٦) : ٨٣.
[٣] في البحار ، ج ٣٥ : « بولاية عليّ ».
[٤] الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٧ ، ح ١٦١١ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٦٣ ، ح ٤٨ ؛ وج ٣٥ ، ص ١٩٠ ، ذيل ح ١٣.
[٥] الفرقان (٢٥) : ٦٣. وفي « ف » : + « وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجهِلُونَ قَالُواْ سَلمًا ».
[٦] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١١٦ ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام . تفسير فرات ، ص ٢٩٢ ، ح ٣٩٥ : « عن محمّد بن القاسم بن عبيد معنعناً ، عن أبي عبد الله عليهالسلام » ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٩٩ ، ح ١٥٦٢ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ١٣٦ ، ح ١١ ؛ وص ٣٥٧ ، ح ٧٤.
[٧] هكذا في « ب ، ض ، ف ، بر ، بس ، بف ». وفي « ج ، بح » : « ورّثا » بالتضعيف.
[٨] في « ض » : « الحِكَم » جمع الحكمة. وفي « بس » : « للحكم ».
[٩] في « ف » : ـ « الله ». وهذا يناسب قراءة « أمر » مبنيّاً للفاعل.