الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤١٣ - ١٠٨ ـ باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية
فِي نَارِ جَهَنَّمَ ».
ثُمَّ قَالَ : « ( وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ) [١] عُقُوبَةً مِنْهُ [٢] لَهُمْ ؛ حَيْثُ أَنْكَرُوا ولَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ والْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ ؛ هذَا [٣] فِي الدُّنْيَا ، وَفِي الْآخِرَةِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مُقْمَحُونَ [٤] ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، ( وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) بِاللهِ وبِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ومَنْ بَعْدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ( إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ ) يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام( وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ ) يَا مُحَمَّدُ [٥] ( بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ) [٦] ». [٧]
١١٧٨ / ٩١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ : ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ ) قَالَ : « يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا ولَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام بِأَفْوَاهِهِمْ ».
قُلْتُ [٨] : ( وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ) [٩]؟ قَالَ : « وَاللهُ مُتِمُّ [١٠] الْإِمَامَةِ ؛ لِقَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ : « الذين ( فَآمِنُوا ) [١١] ( بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي
[١] يس (٣٦) : ٦ ـ ٩.
[٢] في مرآة العقول : ـ « منه ».
[٣] في « ف » : « وهذا ».
[٤] الإقماح : رفع الرأس وغضّ البصر. النهاية ، ج ٤ ، ص ١٠٦ ( قمح ).
[٥] في « ب ، ف » : ـ « يا محمّد ».
[٦] يس (٣٦) : ١٠ ـ ١١.
[٧] راجع : تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٥٦ و ٥٧ و ٣٩٠ ؛ وتفسير فرات ، ص ٢٤٨ ، ح ٣٣٥ ؛ وص ٢٥١ ـ ٢٥٢ ، ح ٣٤٠ ـ ٣٤٥ الوافي ، ج ٣ ، ص ٩١٢ ، ح ١٥٨٩ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٣٣٢ ، ح ٥٨ ؛ وج ٥١ ، ص ٦٣ ، ح ٦٤ ، من قوله : « حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ » إلى قوله : « وَأَضْعَفُ جُندًا » ؛ وج ٣٥ ، ص ٣٥٣ ، ح ١ ، وفيه قطعة.
[٨] في « ف » : + « قوله ».
[٩] الصفّ (٦١) : ٨.
[١٠] في البحار : ـ « قال : والله متمّ ».
[١١] كذا في النسخ والمطبوع والبحار. وفي القرآن : « فَآمَنُوا » بدل « الّذين آمنوا ». وقال في مرآة العقول : « فالتغييرإمّا من النسّاخ والرواة ، أو منه عليهالسلام نقلاً بالمعنى ».