الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠٣ - ٩٥ ـ باب التسليم وفضل المسلّمين
ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ سَدِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : إِنِّي [١] تَرَكْتُ مَوَالِيَكَ مُخْتَلِفِينَ ، يَتَبَرَّأُ [٢] بَعْضُهُمْ مِنْ [٣] بَعْضٍ؟
قَالَ : فَقَالَ [٤] : « وَمَا أَنْتَ وذَاكَ [٥] ، إِنَّمَا كُلِّفَ [٦] النَّاسُ ثَلَاثَةً : مَعْرِفَةَ الْأَئِمَّةِ [٧] ، وَالتَّسْلِيمَ لَهُمْ فِيمَا ورَدَ [٨] عَلَيْهِمْ ، والرَّدَّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ». [٩]
١٠١٩ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْكَاهِلِيِّ [١٠] ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ وحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وأَقَامُوا الصَّلَاةَ ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ ، وحَجُّوا الْبَيْتَ ، وصَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ قَالُوا لِشَيْءٍ صَنَعَهُ اللهُ ، أَوْ
[١] في البصائر : ـ « إنّي ».
[٢] في « ج ، بس ، بف » وحاشية « بر » وحاشية بدرالدين : « تبرّأ ».
[٣] في « ف » : « عن ».
[٤] في البصائر : ـ « فقال ».
[٥] في مرآة العقول ، ج ٤ ، ص ٢٧٨ : « ما أنت وذاك ، الاستفهام للتوبيخ والإنكار. والواو بمعنى مع ».
[٦] في البصائر : + « الله ».
[٧] في شرح المازندراني : « الإمام ».
[٨] في البصائر : « يرد ».
[٩] بصائر الدرجات ، ص ٥٢٣ ، ح ٢٠ ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان الوافي ، ج ٢ ، ص ١١٠ ، ح ٥٦٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٧ ، ص ٦٧ ، ح ٣٣٢١٦ ، وفيه من قوله : « إنّما كلّف الناس ثلاثة ».
[١٠] عبدالله الكاهلي ، هو عبدالله بن يحيى الكاهلي ، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم أحمد بن محمّد بن أبي نصر. ويأتي الخبر في الكافي ، ح ٢٨٧٨ ، بسند آخر عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبدالله بن يحيى الكاهلي. ولم نجد توسّط حمّاد بن عثمان بين ابن أبي نصر وعبدالله الكاهلي إلاّ في سندنا هذا وما ورد في المحاسن ، ص ٢٧١ ، ح ٣٦٥ ، والخبر المرويّ في المحاسن هو نفس خبرنا هذا ، فينحصر توسّط حمّاد بن عثمان بموردٍ واحد .. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٢١ ، الرقم ٥٨٠ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٢٩٥ ، الرقم ٤٤٢. هذا ، وقد روى أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن [ عبدالله بن يحيى ] الكاهلي مباشرةً في الكافي ، ح ٤٤٠٠. فالظاهر زيادة « عن حمّاد بن عثمان » في ما نحن فيه وفي سند المحاسن. وأما احتمال عطف عبدالله الكاهلي على حمّاد بن عثمان ، فضعيف ؛ فإنّا لم نجد سنداً يُثبِت هذا الاحتمال.
يؤيّده ما استظهرناه أنّ عمدة رواة عبدالله الكاهلي ، هم عليّ بن الحكم ، صفوان بن يحيى ومحمّد بن أبي عمير ، وهولاء في طبقة أحمد بن محمّد بن أبي نصر.