الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٩ - ١٢١ ـ باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام
قَالَ : فَاجْتَمَعَ [١] الْجُنْدُ والْقُوَّادُ ، ومَنْ كَانَ مِنْ [٢] رِجَالِ الْفَضْلِ عَلى بَابِ الْمَأْمُونِ ، فَقَالُوا : هذَا [٣] اغْتَالَهُ [٤] وقَتَلَهُ ـ يَعْنُونَ الْمَأْمُونَ ـ ولَنَطْلُبَنَّ بِدَمِهِ [٥] ، وجَاؤُوا بِالنِّيرَانِ لِيُحْرِقُوا الْبَابَ ، فَقَالَ الْمَأْمُونُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام : يَا سَيِّدِي ، تَرى [٦] أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ وَتُفَرِّقَهُمْ؟
قَالَ : فَقَالَ يَاسِرٌ : فَرَكِبَ [٧] أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام ، وقَالَ لِيَ [٨] : « ارْكَبْ » فَرَكِبْتُ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ بَابِ الدَّارِ ، نَظَرَ إِلَى النَّاسِ وقَدْ تَزَاحَمُوا [٩] ، فَقَالَ لَهُمْ بِيَدِهِ : « تَفَرَّقُوا تَفَرَّقُوا [١٠] ». قَالَ يَاسِرٌ : فَأَقْبَلَ النَّاسُ واللهِ يَقَعُ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، ومَا أَشَارَ إِلى أَحَدٍ إِلاَّ رَكَضَ [١١] وَمَرَّ [١٢] [١٣]
١٣٠٦ / ٩. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ [١٤] ، عَنْ مُسَافِرٍ ؛
[١] في الإرشاد : « واجتمع ».
[٢] في الوافي : « في ».
[٣] في الإرشاد : « هو ».
[٤] « اغتاله » ، أي قتله غَيْلةً ، أي في خُفية واغتيال ، وهو أن يُخْدَع ويُقتَل في موضع لا يراه فيه أحد. راجع : النهاية ، ج ٣ ، ص ٤٠٢ ( غيل ).
[٥] في الإرشاد : « وشغبوا عليه وطلبوا بدمه » بدل « وقتله ـ إلى ـ لنطلبنّ بدمه ».
[٦] في الإرشاد : « نرى ».
[٧] في الإرشاد : « ترفق بهم حتّى يتفرّقوا ، قال : نعم وركب » بدل « تفرّقهم ـ إلى ـ فركب ».
[٨] في « ف » : ـ « لي ». وفي الإرشاد : + « يا ياسر ».
[٩] في الإرشاد : « وقد ازدحموا عليه ».
[١٠] في الإرشاد : ـ « تفرّقوا » الثاني.
[١١] قال الجوهري : « الرَكْض : تحريك الرِجْل ». الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٠٧٩ ( ركض ).
[١٢] في الإرشاد : « ومضى لوجهه » بدل « ومرّ ».
[١٣] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ بسنده عن الكليني. عيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ١٦٣ ، ح ٢٤ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٢١ ، ح ١٤٣٠.
[١٤] ورد الخبر في الإرشاد ، ص ٢٦٧ بسنده عن محمّد بن يعقوب عن معلّى بن محمّد. وهو سهو واضح ؛ فإنّالمتكرّر في أسناد عديدة رواية المصنّف عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٦ ، ص ٣٤٢ ـ ٣٤٨.