الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٠ - ٧٥ ـ باب الإشارة والنصّ على أبي محمد عليهالسلام
وَأَحْكَامُهَا ، فَمَا كُنْتَ سَائِلِي [١] فَسَلْهُ عَنْهُ [٢] ؛ فَعِنْدَهُ مَا يُحْتَاجُ [٣] إِلَيْهِ ». [٤]
٨٦١ / ١٢. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ شَاهَوَيْهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجَلاَّبِ ، قَالَ :
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليهالسلام فِي كِتَابٍ : « أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ عَنِ الْخَلَفِ بَعْدَ [٥] أَبِي جَعْفَرٍ [٦] ، وَقَلِقْتَ [٧] لِذلِكَ ، فَلَا تَغْتَمَّ [٨] ؛ فَإِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ لَايُضِلُّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ [٩] لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ [١٠] ، وصَاحِبُكَ [١١] بَعْدِي أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنِي ، وعِنْدَهُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ ، يُقَدِّمُ [١٢] مَا يَشَاءُ [١٣] اللهُ [١٤] ، ويُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ اللهُ [١٥] ( ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ
زِرِّه ، والعُرْوَة من الشجر : الشيء الذي لا يزال باقياً في الأرض ولا يذهب. راجع : لسان العرب ، ج ١٥ ، ص ٤٥ ـ ٤٦ ( عرا ).
[١] في « ه » : + « عنه ».
[٢] في « ف » والإرشاد : « منه ».
[٣] في « ه » والإرشاد : « تحتاج ». واحتمل في شرح المازندراني ومرآة العقول كون الكلمة خطاباً معلوماً وغائباً مجهولاً.
[٤] الإرشاد ، ج ٢ ، ص ٣١٩ ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج ٢ ، ص ٣٨٩ ، ح ٨٧٦.
[٥] في « ج » : « من بعد ».
[٦] هذا هو محمّد مات في حياة أبيه.
[٧] « قَلِقْتَ » : اضطربتَ. وأقلق الشيء من مكانه وقَلَقَه : حرّكه. هذا في اللغة. ولكنّ المجلسي قال : « قلقتَ ـ كنصرت ـ أياضطربت ». راجع : لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٣٢٣ ـ ٣٢٤ ( قلق ).
[٨] في الإرشاد : « فلا تقلق ».
[٩] في « ف » والإرشاد : « يتبيّن ». وفي « بس » : « تبيّن ».
[١٠] اقتباس من الآية ١١٥ من سورة التوبة : ( وَما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ).
[١١] في حاشية « ض ، بح » والغيبة : « صاحبكم ». وفي الإرشاد والغيبة : ـ « و ».
[١٢] في « ض ، ه ، بف » ومرآة العقول : « يقدّم الله ». وفي « بر » : « ويقدّم الله ». وفي حاشية « ف » : « يقدّر ».
[١٣] في « ب » : « ما شاء ».
[١٤] في « ض ، ه ، بر ، بف » وشرح المازندراني : ـ « الله ». وفي حاشية « ج » : + « فيهما ». وفي الوافي والإرشاد والغيبة : « يقدّم الله ما يشاء ».
[١٥] في « ب ، ه ، بر ، بف » وشرح المازندراني والوافي والإرشاد والغيبة : ـ « الله ».